أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء عن البدء الفوري بالعمل على ملف السودان، بعد تلقي طلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالتدخل لإنهاء الحرب المدمرة هناك. وأوضح ترامب أن ما يحدث في السودان يمثل أزمة إنسانية غير مسبوقة تحتاج لتكاتف الجهود الدولية.
تفاصيل المبادرة الأميركية-السعودية
خلال منتدى الاستثمار الأميركي-السعودي، أكد ترامب أن ولي العهد السعودي لفت انتباهه إلى خطورة الأوضاع في السودان، الأمر الذي دفعه لتحريك المسار الدبلوماسي الأميركي في أقل من نصف ساعة من الحوار بين الطرفين. وقال ترامب إن إدارته ستعمل بالتعاون مع السعودية والإمارات ومصر لتحقيق الإستقرار وإنهاء الفظائع الإنسانية.
أهداف التحرك الأمريكي
يهدف التدخل الأمريكي الجديد إلى إطلاق هدنة إنسانية في السودان وإنهاء الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتنازعة، والضغط الدبلوماسي المشترك لتمهيد عودة الحكم المدني للسودانيين. وأوضح مستشارو ترامب أن واشنطن ملتزمة بإنهاء النزاع وإعادة السودان إلى المسار السلمي.
الموقف السوداني والدولي
رحبت حكومة السودان بالمساعي السعودية والأمريكية لتحقيق السلام والاستقرار، وأكدت استعدادها للانخراط في أي وساطة جادة تنتهي بوقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة الإنسانية. كما أشادت أطراف دولية بالتحرك الجديد وتوقع مراقبون المزيد من الضغوط الدولية لإنهاء الصراع.
خلفية الأزمة السودانية
تستمر الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023، ما أدى إلى نزوح ملايين السكان وتفاقم الأزمة الإنسانية. ويسعى التحالف السعودي-الأميركي الحالي لجعل السودان محور اهتمام دولي جديد وإعادة إحياء جهود السلام الإقليمية.




