ترامب أوضح في أحدث تصريحاته أنه لم يصدر حتى الآن أي أوامر بإدخال قوات برية أميركية إلى داخل إيران خصيصًا لحماية أو تأمين المنشآت النووية، مع أنه لم يُغلق الباب أمام هذا الخيار مستقبلاً إذا اعتبره «ضروريًا للغاية».
ماذا قال ترامب عن القوات البرية؟
- في مقابلات وتصريحات متفرقة، رفض ترامب أن يقدّم تعهّدًا قاطعًا بعدم استخدام قوات برية في إيران، لكنه شدد على أنه لا توجد أوامر حالية بنشر جنود على الأرض، وأن الحرب تدار أساسًا عبر الضربات الجوية والصاروخية والعمليات عن بُعد.
- أشار إلى أن أي عملية برية محتملة ستكون، من وجهة نظره، «خيارًا لاحقًا» ومحصورة في سيناريوهات محددة، من بينها تأمين المواد النووية أو المواقع المرتبطة ببرنامج التخصيب، بعد تدمير القدرات القتالية الرئيسية لإيران.
ربط الموقف بالملف النووي الإيراني
- يؤكد ترامب في خطابه أن الهدف المركزي للحملة العسكرية هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، عبر تدمير منصات إطلاق الصواريخ، وضرب البحرية الإيرانية، واستهداف البنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي.
- في الوقت نفسه، يتجنب الإعلان عن خطة واضحة لإرسال قوات لحماية تلك المواقع على الأرض، مكتفيًا بالقول إن الجيش الأميركي «يمتلك خيارات متعددة» وإن الكشف عن حدود هذه الخيارات مسبقًا سيكون «تصرفًا ساذجًا» في سياق حرب جارية.
توازن بين التصعيد ورسائل الطمأنة
- تصريحات ترامب تعكس محاولة لموازنة الرسائل: إذ يلوّح بإمكانية توسيع نطاق العمليات، بما في ذلك خيار القوات البرية، لردع طهران وحلفائها، لكنه في الوقت نفسه يبعث بإشارات إلى الداخل الأميركي والحلفاء بأنه لا يدفع حاليًا نحو غزو شامل أو احتلال طويل الأمد.
- هذا الغموض المقصود في الحديث عن «لا أوامر الآن» مقابل «كل الخيارات مطروحة إذا لزم الأمر» يترك الباب مفتوحًا أمام تصعيد مستقبلي، ويجعل مصير أي تدخل لحماية أو تفكيك المنشآت النووية مرتبطًا بتطور مسار الحرب وضغط المؤسسة العسكرية والكونغرس والرأي العام.




