ترامب يثير الجدل بتصريحات حول ضم فنزويلا كولاية أمريكية رقم 51 بعد تلميح ساخر حمل أبعادًا سياسية في منشور على منصته المفضلة. في المنشور، أشاد بأداء المنتخب الفنزويلي في بطولة للبيسبول، ثم تساءل بعبارة ساخرة عمّا إذا كانت فنزويلا ستصبح «الولاية رقم 51»، ما فتح باب التأويل حول طموحاته التوسعية في أمريكا اللاتينية وربطها بالوجود الأميركي المتصاعد هناك.
خلفية التصريح وسياقه
- التصريح جاء في ظل تصعيد أمريكي كبير تجاه فنزويلا، شمل عملية عسكرية انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، وحديثًا متكررًا من ترامب عن أن واشنطن «تدير» فنزويلا في المرحلة الانتقالية.
- سابقًا، تحدّث ترامب علنًا عن رغبته في ضم أقاليم أخرى مثل غرينلاند، ما يجعل حديثه عن فنزويلا – حتى لو قُدّم في قالب ساخر – جزءًا من خطاب أوسع حول توسيع النفوذ الأميركي وربطه بالموارد الطبيعية والنفطية.
ردود الفعل على التصريحات
- معارضو ترامب اعتبروا التصريح تكريسًا لعقلية الهيمنة والتعامل مع الدول الضعيفة كأراضٍ قابلة للضم أو الإدارة المباشرة، وحذروا من تداعيات ذلك على صورة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية.
- في المقابل، رأى بعض أنصاره أن ما قاله يدخل في إطار «المبالغة الشعبوية» المعهودة، لكنه يبعث أيضًا برسالة عن استعداد واشنطن للسيطرة على موارد حيوية في فنزويلا تحت شعار إعادة الإعمار والديمقراطية.




