ترامب كشف أن ما سماه سابقًا “هدية إيران” هو عرض لتقديم شحنة كبيرة من ناقلات النفط والغاز، في خطوة يصفها بأنها بادرة حسن نية مرتبطة بمضيق هرمز وأسعار الطاقة، وليست تنازلات نووية مباشرة.
ما الذي قاله ترامب عن “الهدية”؟
ترامب صرّح من البيت الأبيض أن إيران “قدمت لنا هدية كبيرة جدًا تتعلق بالنفط والغاز”، ووصفها بأنها تساوي “مبلغًا هائلًا من المال” دون أن يكشف التفاصيل فورًا، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها مرتبطة بتدفق الطاقة عبر مضيق هرمز. لاحقًا، نقلت تقارير أن العرض الإيراني تمثل في السماح بمرور عدد من ناقلات النفط أو تقديم شحنة من الناقلات في إطار محاولة لتهدئة أسواق الطاقة وخلق مناخ أكثر ملاءمة للمسار الدبلوماسي.
ما القصة سياسيًا؟
هذه “الهدية” تأتي بينما يتحدث ترامب عن مفاوضات غير مباشرة مع طهران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بشكل آمن، ويستخدمها كدليل على أنه يتعامل مع “الأشخاص المناسبين” في الجانب الإيراني، وأن هناك استعدادًا لتقديم بوادر مقابل تخفيف أو تأجيل بعض الضربات. في المقابل، تنفي إيران أنها قدّمت تنازلات جوهرية، وتصف التسريبات الأميركية بأنها جزء من معركة الرأي العام، ما يجعل “هدية إيران” أقرب إلى إشارة تكتيكية في لعبة تفاوض معقّدة حول النفط، الممرات البحرية، والعقوبات.




