أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تحقيق الولايات المتحدة “انتصاراً كاملاً وشاملاً بنسبة 100%”، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين.
وأكد ترمب، في مكالمة هاتفية مع وكالة “فرانس برس”، أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات إيجابية واسعة تتيح لإيران البدء في عمليات إعادة الإعمار، مشيراً بلهجته الاقتصادية المعهودة إلى وجود فرص لـ “جني أموال طائلة”، مع بقاء الولايات المتحدة في المنطقة كضامن لمسار الاتفاق.
الملف النووي وأمن الملاحة
شدد الرئيس الأمريكي على أن “المواد النووية” تمثل ركيزة أساسية في أي اتفاق سلام نهائي ولا مجال للتنازل عنها، كاشفاً عن وجود مسودة اتفاقية شاملة تضم 15 بنداً، تم التوافق على أغلبها، وستخضع لمراقبة دقيقة لضمان التنفيذ.
وحول أزمة الممرات المائية، تعهد ترمب بأن تساهم واشنطن في “تخفيف الازدحام” في مضيق هرمز، مؤكداً أن الجهود المشتركة مع الجيش الأمريكي أفضت إلى موافقة طهران على إعادة فتح هذا الشريان الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
البيت الأبيض: المبادرة الإيرانية قاعدة للتفاوض
من جانبه، أكد البيت الأبيض عبر المتحدثة باسمه، كارولين ليفيت، أن الخطة المكونة من 10 نقاط التي تقدمت بها إيران تمثل “قاعدة قابلة للتطبيق” لاستكمال المفاوضات. وأشارت ليفيت إلى أن نجاح إعادة فتح مضيق هرمز يعود بشكل مباشر لجهود الرئيس ترمب وضغوطه التي دفعت الجانب الإيراني للموافقة قبل انتهاء المهلة المحددة.
ملامح الهدنة والالتزامات المتبادلة
جاءت هذه الهدنة قبل لحظات من انقضاء المهلة التي حددها ترمب، والتي كانت تنذر بهجمات واسعة على قطاع الطاقة الإيراني. وتتضمن ملامح الخطة المتفق عليها ما يلي:
- بروتوكول هرمز: إنشاء نظام للمرور الآمن يضمن سيطرة إيرانية وفق ضوابط بروتوكولية متفق عليها.
- التعويضات والأصول: دفع تعويضات كاملة لإيران بناءً على التقديرات الرسمية، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول المجمدة في الخارج.
- رفع القيود: الرفع الشامل لكافة العقوبات بنوعيها




