أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الأربعاء أن انتحارياً يشتبه في صلته بتنظيم الدولة الإسلامية حاول استهداف كنيسة في مدينة حلب ليلة رأس السنة، قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية، ما أسفر عن مقتل أحد أفرادها وإصابة اثنين آخرين، ضمن حادث يصنف ضمن تفجير حلب 2026.
تفاصيل الحادث
وذكر المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المهاجم، مضيفاً أن الشخص الذي فجر نفسه “يرجح أن يكون من خلفية فكرية أو تنظيمية لتنظيم داعش”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
السياق الأمني
يأتي الهجوم في وقت تعزز فيه السلطات السورية تعاونها مع القوات الأمريكية في المواجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وفي وقت سابق من الشهر نفسه، قُتل جنديان أمريكيان ومترجم مدني على يد مهاجم يشتبه بانتمائه للتنظيم، ما دفع الجيش الأمريكي إلى شن ضربات واسعة النطاق ضد أهداف التنظيم في البلاد.
مكان الحادث والدمار الناتج
وقع الانفجار في حي باب الفرج في حلب، وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ممرًا حجريًا مدمراً بعد التفجير، مع انتشار الحطام والمعادن الملتوية على طول الممر.




