أثارت تقارير إعلامية ودولية جدلاً واسعًا بعد الكشف عن خفض سن التطوع في صفوف الحرس الثوري الإيراني إلى 12 عامًا، والسماح للأطفال والمراهقين بالمشاركة في أدوار مرتبطة بالمجهود الحربي تحت مسمى “الدعم والمساندة”. ونقلت منصات إيرانية عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن الباب فُتح أمام المدنيين من الفئة العمرية 12 إلى 17 عامًا للانخراط في مهام لوجستية وخدمية، تشمل أعمال دعم خلفية، ودوريات مساندة، وأنشطة مرتبطة بالتعبئة الشعبية في عدد من المدن.
الخطوة قوبلت بانتقادات حادة من خبراء ومنظمات حقوقية، اعتبروا أن خفض سن التطوع إلى هذا الحد يتعارض مع التزامات إيران الدولية، ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل التي تحظر إشراك القُصّر في أي أنشطة عسكرية مباشرة أو غير مباشرة، محذرين من إعادة إنتاج نمط تجنيد الأطفال الذي كان محل جدل كبير خلال الحرب العراقية الإيرانية.




