رحلات الإجلاء فارغة: مقيمون أستراليون يفضلون البقاء في الإمارات

رغم تخصيص رحلات إجلاء لمواطنيها من الشرق الأوسط، غادرت طائرات أسترالية من مطارات الإمارات بمقاعد شبه فارغة، بعدما فضّل كثير من المقيمين الأستراليين البقاء في دبي وأبوظبي لشعورهم بالأمان والاستقرار في الدولة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

غادرت رحلات إجلاء أسترالية من الإمارات شبه فارغة، حيث فضّل العديد من المقيمين البقاء لشعورهم بالأمان والاستقرار، رغم توفر عشرات الآلاف من المقاعد. أعربت وزيرة الخارجية عن خيبة أملها، وتعمل كانبرا على زيادة الاستفادة من الرحلات المستقبلية.

النقاط الأساسية

  • رحلات إجلاء أسترالية من الشرق الأوسط شبه فارغة بسبب تفضيل المقيمين البقاء.
  • أستراليون في الإمارات يشعرون بالأمان والاستقرار رغم التوترات الإقليمية.
  • الدفاعات الجوية والإجراءات الأمنية في الإمارات تمنح المقيمين ثقة كبيرة.

رحلات الإجلاء التي خصصتها أستراليا لمواطنيها من الشرق الأوسط غادرت في الأيام الأخيرة وهي شبه فارغة، بعدما فضّل عدد كبير من المقيمين الأستراليين في الإمارات البقاء فيها وعدم العودة مؤقتًا.

مقاعد خالية رغم «أزمة العالقين»

  • تقارير أسترالية أشارت إلى أن بعض رحلات الإجلاء والرحلات التجارية التي غادرت من أبوظبي ودبي إلى سيدني وملبورن عادت بنصف طاقتها أو أقل، رغم حديث الحكومة عن عشرات الآلاف من الأستراليين العالقين في المنطقة.​
  • وزيرة الخارجية بيني وونغ ومسؤولون آخرون عبّروا عن خيبة أملهم من بقاء مئات المقاعد فارغة، مؤكدين أن كانبيرا تنسّق مع شركات الطيران لزيادة الاستفادة من المقاعد المتاحة في الرحلات المقبلة.

لماذا يفضّل أستراليون البقاء في الإمارات؟

  • صحيفة «البيان» نقلت عن وسائل إعلام أسترالية أن ما يقارب 24 ألف أسترالي يعيشون في الإمارات، وأن الكثيرين منهم اختاروا البقاء، مؤكدين شعورهم بالأمان والاستقرار في الدولة رغم التوترات الإقليمية.
  • مقيمون أستراليون وصفوا الدفاعات الجوية الإماراتية والإجراءات الأمنية بأنها تمنحهم ثقة كبيرة، معتبرين أن حياتهم اليومية في دبي وأبوظبي تسير بشكل شبه طبيعي مقارنة بالمناطق الأخرى المتأثرة مباشرة بالحرب.