ريم الهاشمي: لن ندخر جهداً لضمان الدفاع عن الإمارات وحماية أمنها

أكدت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن الإمارات لن تدخر جهدًا لضمان الدفاع عن نفسها وحماية أمنها، مشددة على أن لديها أحد أفضل أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي في العالم وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكدت وزيرة دولة الإمارات لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، أن الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات الإيرانية، مشددة على امتلاكها أحد أفضل أنظمة الدفاع الجوي عالمياً، وأنها مستعدة لاتخاذ اللازم لحماية أمنها، مع تفضيل الدبلوماسية لكن مع الاحتفاظ بحق الرد.

النقاط الأساسية

  • الإمارات لن تتوانى عن الدفاع عن أمنها ضد الهجمات الإيرانية.
  • أبوظبي تمتلك أفضل أنظمة الدفاع الجوي عالمياً وجاهزة للرد.
  • الإمارات تدعو للحوار لكنها تحتفظ بحق الرد على الاعتداءات.

قالت ريم الهاشمي، وزيرة دولة الإمارات لشؤون التعاون الدولي، إن الإمارات لن تدخر جهداً لضمان الدفاع عن نفسها وحماية أمنها في مواجهة الهجمات الإيرانية المتواصلة، مؤكدة أن أبوظبي تمتلك أحد أفضل أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي في العالم، وأن الدولة مستعدة لاتخاذ ما يلزم إذا اقتضت الضرورة ذلك.

تأكيد الاستعداد وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي

في مقابلة مع شبكة CNN، شددت الهاشمي على أن الإمارات «لن تقف مكتوفة الأيدي» أمام وابل الصواريخ والمسيرات الذي استهدف أراضيها، موضحة أن القيادة تفضّل تجنب التصعيد لكنها لن تسمح بتحول الهجمات إلى «أمر واقع» يهدد أمن السكان واستقرار الدولة. وأكدت أن الكرة الآن في ملعب إيران، وعليها أن تختار بين الاستمرار في التصعيد أو العودة إلى منطق حسن الجوار والحوار.

دفاع جوي متقدم وجهوزية عالية

أوضحت الهاشمي أن الإمارات تمتلك واحداً من أفضل أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي على مستوى العالم، وأن كل الجهود تُبذل لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع الاعتماد على بنية تحتية قوية وقدرات عسكرية وتقنية متطورة لرصد أي تهديد والتعامل معه بسرعة. ولفتت إلى أن ما جرى خلال الأيام الماضية أثبت فعالية هذه المنظومات في اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتقليل حجم الخسائر.

تمسّك بالدبلوماسية مع الاحتفاظ بحق الرد

Advertisement

رغم لهجة الحزم، شددت الهاشمي على أن الإمارات لا ترغب في توسيع دائرة الصراع، وتدعو إلى الهدوء والحلول الدبلوماسية، لكنها في الوقت نفسه تؤكد احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد على الاعتداءات وفق القانون الدولي وبما يحفظ سيادتها وأمنها. وترى أبوظبي أن استمرار الهجمات يهدد أمن المنطقة بأكملها، ويقوّض الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة، ما يستدعي تحركاً دولياً جاداً لوقف التصعيد.