أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة السريلانكية، اليوم الخميس، أن البلاد تحاول إنقاذ أرواح على متن سفينة إيرانية أخرى قبالة سواحلها، بعد أقل من يوم على غرق الفرقاطة الحربية الإيرانية «آيريس دينا» في المحيط الهندي. وأشارت السلطات السريلانكية إلى أنها أرسلت سفنًا وطائرات لإجراء عمليات بحث وإنقاذ على مسافة تقع ضمن منطقة البحث والإنقاذ التابعة لسريلانكا في المحيط الهندي.
تأتي هذه الخطوة بعد ساعات من إغراق غواصة أميركية الفرقاطة «إيريس دينا» قبالة السواحل السريلانكية، في إطار حملة عسكرية أميركية ضد البحرية الإيرانية، أعلن خلالها قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر عن تدمير 17 سفينة إيرانية منذ بدء العمليات. وبحسب تقارير إعلامية، تشير المعلومات الأولية إلى أن السفينة الإيرانية الثانية قد تكون في طريقها إلى المنطقة لاستلام أو نقل أفراد أو معدات تابعة للفرقاطة المنكوبة، أو لأسباب تتعلق بالتموضع العسكري في المحيط الهندي.
أكدت سريلانكا أن تدخّلها يأتي في إطار التزاماتها الدولية بواجب الإنقاذ البحري، وأن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للبحث عن أي أشخاص مفقودين على متن السفينة الإيرانية الثانية. ورجّحت مصادر حكومية أن يكون الهدف الأول هو إنقاذ البحّارة، وتجنب تفاقم الضحايا في ظل التوترات المتصاعدة في المحيط الهندي، فيما لم تُعلن بعد تفاصيل عن نوع السفينة أو هويتها العسكرية أو المدنية.




