طهران تتمسك بالصواريخ الباليستية خارج أي اتفاق

تؤكد طهران تمسكها ببرنامج الصواريخ الباليستية ورفض إدراجه في أي اتفاق جديد، رغم الضغوط الأميركية التي تعتبر استبعاد هذا الملف «مشكلة كبيرة» تعرقل فرص التوصل لتسوية شاملة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تؤكد طهران تمسكها ببرنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرة إياه غير قابل للتفاوض ويرتبط بالملف النووي ورفع العقوبات فقط. يأتي هذا الموقف وسط ضغوط أميركية وغربية لإدراج الصواريخ في أي مفاوضات جديدة، لما تشكله من تهديد للقواعد الأميركية وحلفاء واشنطن.

النقاط الأساسية

  • طهران تتمسك ببرنامجها للصواريخ البالستية وتؤكد أنه غير قابل للتفاوض.
  • الموقف الإيراني يأتي وسط ضغوط أميركية وغربية لإدراج الصواريخ في أي مفاوضات.
  • تطوير الصواريخ البالستية يشكل تهديدًا مباشرًا للقواعد الأميركية وحلفاء واشنطن.

جددت طهران تمسكها ببرنامجها للصواريخ الباليستية، مؤكدة أنه «غير قابل للتفاوض» وأن أي تفاهمات أو اتفاقات محتملة مع القوى الدولية يجب أن تقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات، دون المساس بقدراتها الدفاعية. ويأتي الموقف الإيراني في ظل ضغوط أميركية وغربية متصاعدة لإدراج الصواريخ الباليستية ضمن أي إطار تفاوضي جديد، وسط تحذيرات من أن استمرار تطوير هذه المنظومة يشكل تهديدًا مباشرًا للقواعد الأميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة، بحسب تصريحات لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي وصف رفض طهران التفاوض حول الصواريخ بأنه «مشكلة كبيرة جدًا» تعرقل أي تسوية شاملة.