قرقاش: نشدد على ضرورة معالجة مخاوف أمن الخليج في أي اتفاق سلام مع إيران

الإمارات تريد نهاية للصراع، لكنها لا تريد خلق عدم استقرار جديد.

فريق التحرير
قرقاش: نشدد على ضرورة معالجة مخاوف أمن الخليج في أي اتفاق سلام مع إيران

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات، أن أبوظبي تسعى لإنهاء الصراع الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة معالجة البرنامج النووي الإيراني والصواريخ والطائرات المسيرة. وأشار إلى أن أي اتفاق يجب أن يشمل الجميع، بما في ذلك وقف العدوان الإيراني على جيرانها، وأن الهجمات الإيرانية قد تعزز الدور الأمريكي والإسرائيلي في الخليج. كما شدد على أهمية مضيق هرمز في أي تسوية، مؤكداً على الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة.

النقاط الأساسية

  • الإمارات تريد نهاية للصراع، لكنها لا تريد خلق عدم استقرار جديد.
  • أي اتفاق يجب أن يشمل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ والطائرات المسيرة.
  • الهجمات الإيرانية ستعزز الدور الأمريكي والإسرائيلي في الخليج.

قال أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، لشبكة CNN إن أبوظبي تريد “أن ترى نهاية لهذا الصراع، لكن نهاية هذا الصراع يجب ألا تخلق أيضاً عدم استقرار مستمر في المنطقة”.

وأضاف “يجب أن يتناول أي اتفاق البرنامج النووي الإيراني بالإضافة إلى الصواريخ والطائرات بدون طيار “التي لا تزال تنهمر علينا وعلى دول أخرى”.

وأكمل قرقاش: “وإذا أرادت إيران أيضاً رؤية اتفاق عدم عدوان، فيجب أن ينطبق هذا الاتفاق على الجميع. إنها ليست فقط الإجراءات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، بل يجب أن تكون أيضاً عدوانية إيران ضد جيرانها”.

وبخصوص تأثير الهجمات قال قرقاش: “من المرجح أن تؤدي هجمات إيران على دول الخليج العربية إلى “تجسيد” الدور الأمريكي في الخليج “وليس تقليله”، وبالمثل سيشهد النفوذ الإسرائيلي ليصبح “أكثر بروزاً في الخليج، وليس أقل”.

تتمثل مطالبة إيران الرئيسية لإنهاء الحرب في إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة، والتي تقول إنها تُستخدم لشن هجمات ضد إيران.

الشراكة الأمريكية

Advertisement

أكد قرقاش: “شريكنا الأمني الرئيسي هو الولايات المتحدة. سنعزز من علاقتنا بالولايات المتحدة” ، مؤكداً على أولوية الإمارات في الحفاظ على التحالف الاستراتيجي مع واشنطن.

وأكمل “يجب أن يكون مضيق هرمز “جزءاً لا يتجزأ” من أي تسوية “مع اتفاق واضح بشأنه”. بينما أوضح أن الإمارات “غير مستعدة للعمل كقوة بحرية” في المضيق، فإنها “ستنضم إلى أي جهد بقيادة أمريكية أو جهد دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز”.