كيم جونغ أون: الخيار النووي ثابت ولا رجعة فيه

كوريا الشمالية تؤكد أن وضعها النووي أصبح لا رجعة فيه وتتعهد بتعزيز ترسانتها.

فريق التحرير
كيم جونغ أون: الخيار النووي ثابت ولا رجعة فيه

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن وضع بلاده كدولة نووية أصبح "لا رجعة فيه"، متوعدًا بمواصلة تعزيز الترسانة النووية واعتبار كوريا الجنوبية "أكثر الدول عداء". جاءت تصريحاته في خطاب أمام البرلمان، مؤكدًا أن توسيع "الردع النووي الدفاعي" أساسي لأمن البلاد واستقرار المنطقة.

النقاط الأساسية

  • كوريا الشمالية تؤكد أن وضعها النووي أصبح لا رجعة فيه وتتعهد بتعزيز ترسانتها.
  • زعيم كوريا الشمالية يصف كوريا الجنوبية بأنها الدولة الأكثر عداءً لبيونغ يانغ.
  • بيونغ يانغ ترفض ربط نزع السلاح النووي بالحوافز الاقتصادية أو الأمنية.

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن وضع بلاده كدولة تمتلك سلاحًا نوويًا أصبح “لا رجعة فيه”، متوعدًا بمواصلة تعزيز الترسانة النووية واعتبار كوريا الجنوبية “أكثر الدول عداء” لبيونغ يانغ.

جاءت تصريحات كيم في خطاب أمام مجلس الشعب الأعلى، البرلمان الصوري في كوريا الشمالية، حيث عرض أولويات السياسة الداخلية والخارجية للمرحلة المقبلة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكورية المركزية KCNA عن الخطاب.

وقال كيم إن مكانة بلاده كدولة مسلحة نوويًا “لا يمكن التراجع عنها”، معتبرًا أن توسيع “الردع النووي الدفاعي” أمر أساسي لأمن البلاد واستقرار المنطقة والتنمية الاقتصادية في آن واحد.

وتأتي هذه الرسالة امتدادًا لمسار بدأ منذ إقرار قانون يكرّس دور السلاح النووي في العقيدة العسكرية الكورية الشمالية ويصفه بأنه عنصر دائم في منظومة الدفاع الوطني.

رفض كيم بشكل قاطع أي ربط بين نزع السلاح النووي من جانب بلاده والحصول على حوافز اقتصادية أو ضمانات أمنية، مؤكدًا أن بيونغ يانغ “لن تتخلى” عن ترسانتها النووية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام دولية نقلًا عن KCNA.

واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بإثارة التوتر في شبه الجزيرة الكورية من خلال نشر أصول استراتيجية نووية بالقرب من كوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن بلاده لم تعد ترى نفسها “دولة مهددة” بل قوة قادرة على تهديد خصومها عند الضرورة.

Advertisement

واعتبر أن الأسلحة النووية سمحت للنظام بردع الحرب وتوجيه الموارد إلى مشاريع التنمية والإنشاء وتحسين مستويات المعيشة داخل البلاد، وفق نص الخطاب الذي أعادت نشره وسائل إعلام آسيوية.

أعلن كيم أن كوريا الجنوبية باتت “أكثر دولة عداء” لكوريا الشمالية، محذرًا من أن أي محاولة للمساس بسيادة بيونغ يانغ ستواجَه “بقسوة ومن دون تردد أو قيود”.

وتُعد هذه التصريحات أحدث حلقة في سلسلة خطوات أنهى بها كيم نهج السعي إلى إعادة التوحيد السلمي، واستبدله بتوصيف العلاقة مع سيول على أنها علاقة بين “دولتين عدوتين”.

ويرى مراقبون، استنادًا إلى تقارير مراكز أبحاث متخصصة، أن هذا التحول يعمق المخاوف من سباق تسلح متسارع في المنطقة ويقلص فرص العودة إلى مسار الحوار