دعا 14 عضواً من أصل 15 في مجلس الأمن الدولي، في بيان مشترك صدر مساء الثلاثاء 26 أغسطس 2025، إلى “وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار” في قطاع غزة، مع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير وإنهاء المجاعة واحترام القانون الدولي الإنساني. وشدد البيان على أن استمرار الحرب سيفاقم “كارثة إنسانية من صنع البشر”، وحذّر من خطورة استخدام التجويع كأداة حرب، في وقت أكد فيه أعضاء المجلس ثقتهم في بيانات آليات تصنيف الأمن الغذائي والتقارير الدولية بشأن المجاعة في غزة.
الولايات المتحدة ترفض
رفضت الولايات المتحدة الانضمام إلى الإجماع، واستخدمت حق النقض (الفيتو) ضد أي مشاريع قرار تُطالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. بررت واشنطن موقفها بأن مثل هذه الخطوة ستقوض الجهود الدبلوماسية وتُشجّع حركة حماس، معتبرة أي قرار لا يشتمل على “إدانة واضحة لحماس” غير متوازن. وأكد نائب المندوبة الأمريكية أن واشنطن ترى أن وقف الحرب يجب أن يتم عبر مفاوضات واتفاق يعكس الواقع على الأرض وليس بقرارات أممية.
لقي البيان المشترك ترحيبًا واسعًا في الأوساط الدبلوماسية والحقوقية، فيما دعا المندوب الفلسطيني الأممي رياض منصور المجتمع الدولي إلى ممارسة “ضغوط حقيقية” لضمان وقف القصف ووصول الإغاثة للمدنيين. في المقابل، واجهت إدارة بايدن انتقادات لتكرارها منع المجلس من اتخاذ قرار يلزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، بينما تزداد معدلات المجاعة وسقوط الضحايا في غزة.




