عودة الهدوء والحياة اليومية إلى حي الأشرفية في حلب

يعود سكان حي الأشرفية في حلب لتفقد منازلهم بعد معارك دامية أدت إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص، فيما يبقى حي الشيخ مقصود مغلقاً وسط استمرار الإجراءات الأمنية.

فريق التحرير
فريق التحرير
معارك حي الأشرفية حلب

ملخص المقال

إنتاج AI

يعيش سكان حي الأشرفية في حلب لحظات صعبة بعد اشتباكات عنيفة، حيث عادوا لتفقد منازلهم المتضررة وإصلاحها بعد نزوح دام أيامًا. بينما لا يزال حي الشيخ مقصود مغلقًا، تشير التقارير إلى مقتل وإصابة العشرات جراء هذه الأحداث.

النقاط الأساسية

  • الأشرفية في حلب تعيش وضعاً صعباً بعد اشتباكات عنيفة ونزوح واسع للسكان.
  • نزح حوالي 155 ألف شخص بسبب الاشتباكات، مع أضرار كبيرة في المباني والبنية التحتية.
  • حي الشيخ مقصود لا يزال مغلقاً كمنطقة عسكرية، مع استمرار عمليات التمشيط.

وسط الشظايا والزجاج المتناثر، يعيش سكان معارك حي الأشرفية حلب لحظات صعبة بعد أيام من الاشتباكات العنيفة التي هزّت شمال المدينة، فيما لا يزال حي الشيخ مقصود المجاور مغلقاً أمام السكان.

العودة بعد النزوح

يتفقد سكان الأشرفية منازلهم المتضررة بعد توقف المعارك التي استمرت عدة أيام. ويقول التاجر يحيى الصوفي، البالغ من العمر 49 عاماً، إنه اضطر إلى مغادرة منزله تحت إطلاق النار، مضيفاً: “عدنا ووجدنا البيت وقد امتلأت جدرانه بالثقوب، واليوم نعمل على إصلاحها وإعادة الماء والكهرباء”.

نزوح واسع وأضرار كبيرة

أدت الاشتباكات التي اندلعت الثلاثاء في الشيخ مقصود والأشرفية إلى نزوح نحو 155 ألف شخص، وفق السلطات السورية. وشوهدت مبانٍ متفحمة وسيارات محترقة، فيما شقت نساء وأطفال طريقهم عائدين إلى منازلهم وسط الأمطار بعد أيام من النزوح.

روايات من قلب الحي

Advertisement

عبد القادر ستر، البالغ 34 عاماً، عاد على كرسي متحرك لتفقّد منزله بعد أن لجأ إلى أحد المساجد خلال القتال، بينما بقي بعض السكان مثل عمار عبد القادر في منازلهم رغم الخطر، قائلاً: “عادت الأشرفية الآن إلى حياتها الطبيعية والناس بدأت بالعودة تدريجياً”.

الشيخ مقصود يبقى مغلقاً

ورغم الهدوء النسبي في الأشرفية، ما زال حي الشيخ مقصود مغلقاً. وأفادت وزارة الداخلية السورية بأن الحي “منطقة عسكرية مغلقة”، مؤكدة أن سيارات الإسعاف دخلت الحي مع استمرار عمليات التمشيط بعد ترحيل آخر دفعة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق الإدارة الذاتية في الشمال الشرقي.

حصيلة الضحايا

ذكرت وكالة الأنباء السورية أن أعمال العنف أدت إلى مقتل 24 شخصاً وإصابة 129 آخرين، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المعارك أسفرت عن مقتل 45 مدنياً و60 مقاتلاً من الجانبين.