مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباك مباشر مع أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا منزله، وفق بيان صادر عن مكتبه، دون نشر تفاصيل إضافية حول الحادثة.
تحول في مسيرة سيف الإسلام القذافي
تحول سيف الإسلام من وريث محتمل لوالده معمر القذافي إلى شخصية أمضت قرابة عشر سنوات في الاحتجاز والتواري عن الأنظار داخل بلدة جبلية نائية، قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة، مما ساهم في تعقيد مساعي إجراء انتخابات وطنية.
مكانته السابقة في المشهد الليبي
رغم أنه لم يشغل منصبًا رسميًا، فقد كان يُنظر إلى سيف الإسلام القذافي على أنه أقوى شخصية في ليبيا بعد والده، الذي حكم البلاد لأكثر من أربعة عقود. وشكّل اسمه محور اهتمام محلي ودولي نظراً لدوره السياسي غير المباشر.
تعليمه وصلاته الدولية
تلقى سيف الإسلام تعليمه في كلية لندن للاقتصاد، ما أكسبه مكانة مميزة بين النخب الغربية. كان يتحدث الإنجليزية بطلاقة، واعتبرته حكومات عدة آنذاك شخصية معتدلة ومقبولة في ليبيا.
ولاؤه خلال انتفاضة 2011
عندما اندلعت الانتفاضة ضد حكم القذافي عام 2011، اختار سيف الإسلام الولاء لعائلته وعشيرته، رغم صداقاته الدولية الواسعة. ومنذ ذلك الوقت، ظل بعيدًا عن الأضواء حتى مقتله في الاشتباك الأخير.




