مقتل قائد عمليات “الحشد الشعبي” في الأنبار بغارة أميركية

الغارة استهدفت مقر قيادة عمليات الأنبار غربي البلاد.

فريق التحرير
مقتل قائد عمليات "الحشد الشعبي" في الأنبار بغارة أميركية

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الحشد الشعبي العراقي مقتل قائد عملياته بالأنبار، سعد دواي البعيجي، في غارة جوية غرب البلاد اتهم الولايات المتحدة بتنفيذها. وصف الحشد الهجوم بالاعتداء وخرق للسيادة، محذرًا من رد انتقامي.

النقاط الأساسية

  • الحشد الشعبي يعلن مقتل قائده سعد دواي البعيجي في الأنبار.
  • الغارة استهدفت مقر قيادة عمليات الأنبار غربي البلاد.
  • الحشد الشعبي يتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم.

أعلن الحشد الشعبي في العراق مقتل قائد عملياته في محافظة الأنبار سعد دواي البعيجي، في غارة جوية اتهم الولايات المتحدة بتنفيذها على موقع قيادي تابع له غرب البلاد.

قال الحشد الشعبي، في بيان رسمي، إن ضربة جوية استهدفت مقر قيادة عمليات الأنبار التابع له، ما أسفر عن مقتل البعيجي وعدد من مرافقيه.
وأوضحت مصادر أمنية عراقية، نقلت عنها وكالات أنباء دولية، أن الغارة وقعت في محافظة الأنبار، في منطقة قريبة من قضاء القائم على الحدود العراقية السورية.

وذكرت هذه المصادر أن الضربة أصابت موقعًا يُستخدم لاجتماعات قيادية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر الحشد الشعبي.

أفادت مصادر أمنية بأن الغارة أدت إلى مقتل ما بين ستة وعشرة من مقاتلي الحشد الشعبي، إضافة إلى إصابة ما بين 13 و15 آخرين، بينهم عناصر في مواقع قيادية ميدانية.

وأكد الحشد الشعبي في بيانه أن الهجوم استهدف “مقر القيادة أثناء أداء الواجب الوطني”، محمّلًا القوات الأميركية مسؤولية ما وصفه بـ”الاعتداء”.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، تأكيد فوري من الجانب الأميركي بشأن مسؤوليته عن الضربة، بينما أشارت تقارير إلى أن الهجوم يأتي في سياق ضربات متبادلة بين القوات الأميركية وفصائل مسلحة حليفة لإيران في العراق.

اعتبر الحشد الشعبي الغارة “خرقًا خطيرًا للسيادة العراقية” و”استهانة بالقانون الدولي والمعايير الإنسانية”، بحسب نص البيان الذي نقلته وسائل إعلام محلية ودولية.

Advertisement

ودعا الحشد القوى السياسية في العراق إلى اتخاذ مواقف “واضحة وحازمة” إزاء ما وصفه بـ”الانتهاكات الأميركية المتكررة” للأراضي العراقية.
وحذّر من أن مقتل البعيجي ورفاقه “لن يمر من دون رد”، في إشارة إلى احتمال تنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف أميركية أو تابعة للتحالف الدولي داخل العراق.

تأتي هذه الغارة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، وما أعقبها من تصاعد في نشاط الفصائل المسلحة المرتبطة بطهران داخل العراق.

وشهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت قواعد ومواقع تضم قوات أميركية في العراق، تبنتها جماعات تُعرف باسم “المقاومة الإسلامية في العراق”.

ويخشى مراقبون أن تؤدي الضربة الأخيرة، وما رافقها من تهديدات بالرد، إلى مزيد من التصعيد بين واشنطن والفصائل المسلحة، ما يعرّض الساحة العراقية إلى موجة جديدة من التوتر الأمني