واشنطن تستضيف أول اجتماع لمجلس السلام بقيادة ترامب

اجتماع مجلس السلام في واشنطن لوضع إطار لإعادة إعمار غزة.

فريق التحرير
فريق التحرير
واشنطن تستضيف أول اجتماع لمجلس السلام بقيادة ترامب

ملخص المقال

إنتاج AI

تجتمع وفود دولية في واشنطن لمناقشة إعادة إعمار غزة وتثبيت وقف إطلاق النار، ضمن مجلس السلام الذي أطلقه ترامب. يركز المجلس على إعادة الإعمار، قوة استقرار دولية، وآليات لوقف إطلاق النار، مع تعهدات مالية وعسكرية متوقعة.

النقاط الأساسية

  • اجتماع مجلس السلام في واشنطن لوضع إطار لإعادة إعمار غزة.
  • المجلس يركز على إعادة الإعمار، قوة استقرار دولية، ووقف إطلاق النار.
  • مناقشة قوة استقرار دولية ونزع سلاح حماس كشرط لإعادة الإعمار.

تجتمع عشرات الوفود الدولية في واشنطن اليوم الخميس للمشاركة في أول اجتماع لمجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى وضع إطار جديد لإعادة إعمار غزة وتثبيت وقف إطلاق النار الهش هناك، مع طموحات معلنة لتوسيع دور المجلس نحو ملفات نزاعات أخرى حول العالم.

يعقد الاجتماع في معهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن، ويرأسه ترامب بحضور ممثلين عن أكثر من عشرين دولة، من بينها رؤساء دول وحكومات وشخصيات سياسية مقربة من الإدارة الأمريكية الحالية.
ويركز مجلس السلام، الذي نشأ في سياق مبادرة سلام أمريكية من 20 نقطة مرتبطة بحرب غزة، على ثلاثة محاور رئيسية: إعادة الإعمار، إنشاء قوة استقرار دولية، وتثبيت وقف إطلاق النار عبر آليات رقابة ومسارات سياسية موازية.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، سيُمنح ممثلو الدول المشاركة وقتاً محدداً للتحدث وتقديم رؤيتهم، مع توقع طرح التزامات مالية وعسكرية تتعلق بالمساهمة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في القطاع.

تعهدات مالية وخطط لإعمار غزة

ترامب صرّح في الأيام الماضية أن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهّدت حتى الآن بتقديم ما لا يقل عن 5 مليارات دولار لصالح إعادة إعمار غزة، وهو مبلغ يبقى جزءاً محدوداً من تقديرات تصل إلى عشرات المليارات اللازمة لإصلاح الدمار الذي خلّفته الحرب خلال العامين الماضيين.​
وتشير تسريبات لمسؤولين أمريكيين إلى أن الرئيس يعتزم الكشف عن حزمة مالية «متعددة المليارات» خلال الجلسة الافتتاحية، تشمل تمويلاً إنسانياً عاجلاً، وبرامج لإعادة بناء البنية التحتية الحيوية مثل الكهرباء والمياه والمستشفيات والمدارس.
كما يتضمن التصور الأمريكي إنشاء لجنة تكنوقراطية فلسطينية تُنسّق مع مجلس السلام لإدارة ملفات الإعمار والمؤسسات المدنية، مع ربط جزء من التمويل بتحقيق تقدم في مسار الأمن ونزع سلاح الفصائل.

قوة استقرار دولية ونزع سلاح حماس

ملف الأمن في غزة يحتل موقعاً محورياً على جدول الأعمال، حيث يناقش المجتمعون تفاصيل قوة استقرار دولية حصلت على تفويض من مجلس الأمن، يفترض أن تنتشر في القطاع لدعم شرطة فلسطينية محلية وتسهيل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها.
مسؤولون أمريكيون أوضحوا أن عدة دول ستعلن خلال الاجتماع عن إرسال آلاف العناصر للمشاركة في هذه القوة، على أن يتم تحديد قوامها النهائي وتوزيع الأدوار بين الدول المساهمة في مرحلة لاحقة.
إسرائيل تشدد، وفق ما نقلته وكالات دولية، على أن أي خطة لإعادة الإعمار يجب أن تقترن بخطوات ملموسة لنزع سلاح حماس وضمان عدم استخدامها القطاع مرة أخرى كمنصة لتهديد أمنها، وهو ما يحاول مجلس السلام إدماجه في ترتيباته الأمنية.

Advertisement