واشنطن تضرب حاملة مسيّرات إيرانية وتُشعلها

القيادة المركزية الأمريكية تضرب حاملة طائرات مسيرة إيرانية في المحيط الهندي.

فريق التحرير
واشنطن تضرب حاملة مسيّرات إيرانية وتُشعلها

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن ضربة جوية لحاملة طائرات مسيرة إيرانية في المحيط الهندي، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها. السفينة، "شهيد باقري"، هي سفينة حاويات محوّلة ومنصة لإطلاق المسيرات بعيدة المدى. تأتي الضربة وسط تبادل مكثف للهجمات وتؤكد قدرة أمريكا على استهداف منصات الإطلاق الإيرانية.

النقاط الأساسية

  • القيادة المركزية الأمريكية تضرب حاملة طائرات مسيرة إيرانية في المحيط الهندي.
  • السفينة "شهيد باقري" كانت منصة لإطلاق مسيرات بعيدة المدى بطول 180 مترًا.
  • الضربة تقلل قدرة إيران على الهجمات المسيرة وتعتبر رسالة للبحرية الأمريكية.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية في وقت مبكر من يوم الجمعة أن حاملة طائرات مسيرة إيرانية تعرضت لضربة جوية أدّت إلى اشتعال النيران فيها، وسط تبادل مكثّف للهجمات البحرية بين واشنطن وطهران في المحيط الهندي. ونشرت الرسالة الرسمية صورًا بالأبيض والأسود تُظهر السفينة وهي يتصاعد منها دخان كثيف، بعد تعرّضها لسلسلة ضربات مركّزة، ما أظهر حجم الضرر الكبير على المنصة الجوية.

هوية الحاملة وخصائصها الفنية

تحمل الحاملة اسم «إيريس شهيد باقري»، وكانت في الأصل سفينة حاويات جرى تحويلها إلى منصة لإطلاق الطائرات المسيرة، وهي جزء من محاولة إيران بناء قدرة على نشر وتسويق مسارات واسعة للمسيرات بعيدة المدى. وبحسب التقارير، تمتلك السفينة مدرجًا يبلغ طوله نحو 180 متراً لإقلاع ووصول الطائرات المسيرة، ويمكنها الإبحار مسافة تصل إلى 22 ألف ميل بحري دون الحاجة إلى التزود بالوقود في الموانئ، ما يجعلها نوعًا من “حاملة طائرات مسيرة تحمل مهام استطلاع وهجومية بعيدة”.

تزامن الضربة مع تصريحات عسكرية أميركية

أكدت القيادة المركزية الأميركية أن «القوات الأميركية لا تتوانى عن مهمة إغراق البحرية الإيرانية بالكامل»، في إطار جهودها لتقليص قدرة إيران على إطلاق الهجمات الجوية والمسيرة من قواعد بحرية وعواميد بعيدة عن الساحل. وترى المصادر العسكرية أن إسقاط أو تدمير حاملة مسيرات متكاملة مثل «شهيد باقري» يُعدّ من الضربات الموجعة للبنية التحتية الجوية الإيرانية في المحيط الهندي، ويرفع تكلفة أي هجوم مسّي على حاملة الطائرات الأمريكية المحطّمة «لينكولن» وحزام حمايتها.

تداعيات الضربة على المعركة في المحيط الهندي

Advertisement

تشير التحليلات إلى أن تدمير أو حرق حاملة مسيرات إيرانية يُعيد اختبار مدى قدرة إيران على استمرار حملة الهجمات المسيرة الموسّعة، بعد أن فقدت أكثر من 17 سفينة وفرقاطة وغواصة وحاملة طائرات تقليدية في العملية العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة. وتعتبر مثل هذه الضربة رسالة ترهيبية واضحة بأن البحرية الأميركية قادرة على استهداف منصّات الإطلاق المتنقلة التي تُعدّ آخر خط دفاع في قدرة إيران الجوية في عمق المحيط الهندي، ما يُرجّح تقلّص وتيرة الهجمات المسيرة في الأيام القليلة القادمة، وفق توقعات مصادر عسكرية غربية.