وحدة “المارينز 31” تتصدى لألغام إيرانية في مضيق هرمز

الهدف هو تأمين الممرات النفطية الحيوية وحماية حركة السفن.

فريق التحرير
وحدة "المارينز 31" تتصدى لألغام إيرانية في مضيق هرمز

ملخص المقال

إنتاج AI

دفعت الولايات المتحدة بوحدة المارينز 31 إلى مضيق هرمز لمواجهة الألغام الإيرانية وتأمين الممرات النفطية. تتكون الوحدة من 2500 جندي وتهدف لدعم الجهود الأمريكية لكسر الإغلاق الإيراني وحماية حركة السفن من التهديدات البحرية.

النقاط الأساسية

  • وحدة المارينز 31 تنتقل إلى مضيق هرمز لمواجهة الألغام الإيرانية.
  • الهدف هو تأمين الممرات النفطية الحيوية وحماية حركة السفن.
  • العملية تتضمن حرب السواحل وردع التهديدات الإيرانية المباشرة.

الولايات المتحدة دفعت بوحدة “المارينز 31” إلى قلب المواجهة في مضيق هرمز، في مهمة بالغة الخطورة تهدف لمواجهة الألغام الإيرانية وتأمين واحد من أهم الممرات النفطية في العالم.

من هي وحدة “المارينز 31” وما مهمتها؟

تتحدث تقارير أميركية عن تحريك عناصر من الوحدة الاستكشافية 31 التابعة لمشاة البحرية (31st Marine Expeditionary Unit)، قوامها نحو 2500 جندي، من قاعدتها في اليابان نحو الشرق الأوسط.

الهدف المعلن هو دعم الجهود الأميركية لكسر أو تخفيف الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز، وحماية حركة السفن والناقلات من تهديدات الألغام البحرية والزوارق السريعة والطائرات المُسيّرة.

ألغام إيران في هرمز: التهديد الكامن

تقارير عسكرية واستخباراتية تشير إلى أن إيران قد نشرت أو تستعد لنشر ألغام بحرية في أجزاء من المضيق، في إطار تهديدها بمنع مرور ولو “قطرة نفط” إلى دول تعتبرها معادية.

Advertisement

خبراء نقلتهم وسائل إعلام غربية يوضحون أن لدى إيران مئات الألغام بمختلف الأنواع (مثبتة، قاعية، وانجرافية)، قادرة على إغراق سفن أو إلحاق أضرار جسيمة بها، والأهم نشر الخوف ورفع كلفة التأمين على الملاحة.

لماذا المارينز تحديدًا في هذه المرحلة؟

إرسال وحدة برمائية كاملة مع سفن هجومية مثل USS Tripoli يمنح واشنطن خيار تنفيذ عمليات “حرب سواحل” (littoral warfare)، تشمل تأمين جزر ومضايق حساسة، ومرافقة السفن، وربما المشاركة في عمليات إزالة ألغام بالتنسيق مع البحرية.

محللون عسكريون يرون أن وجود المارينز بالقرب من هرمز يهدف أيضًا لردع أي سيناريو لإنزال إيراني أو استخدام جزر قريبة لتهديد خطوط الملاحة، ولتأمين أي عمليات إنقاذ أو إجلاء طارئة للسفن المتضررة.

خبراء ألغام بحريّة يؤكدون أن مواجهة الألغام أصعب بكثير من زرعها؛ فالكشف عنها يتطلب عمليات مسح سونار دقيقة، ثم إرسال مسيّرات أو غواصين لتفكيكها أو تفجيرها، وهي عمليات بطيئة وتُعرّض القوات لخطر الاستهداف.

حتى عدد محدود من الألغام يمكنه شلّ الملاحة فعليًا، لأن شركات الشحن تفضّل وقف المرور على المخاطرة بسفن بمليارات الدولارات، ما يجعل المعركة على هرمز اقتصادية ونفسية بقدر ما هي عسكرية.

Advertisement

تقارير تحليلية تصف تحريك “المارينز 31” بأنه انتقال للحرب مع إيران من مستوى الضربات الجوية والصاروخية إلى مستوى مواجهة مباشرة أكثر خطورة في البحر وعلى تخوم المضيق.