أكد سعادة العميد عبدالعزيز الأحمد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الإماراتية، أن الوضع الأمني في مختلف مناطق الدولة مستقر، وأن مستويات الجاهزية في أعلى درجاتها، رغم التطورات الإقليمية الراهنة والاعتداءات السافرة التي تعرضت لها دولة الإمارات. وأوضح أن ما تشهده المنطقة من تحديات لم يؤثر في قدرة الأجهزة الأمنية على القيام بواجباتها، بل عزز من تماسك المنظومة الأمنية وفاعلية إجراءاتها على مستوى الدولة.
منظومة أمنية استباقية وشراكات وطنية
وأشار الأحمد إلى أن الوزارة تعمل ضمن منظومة أمنية استباقية متكاملة، بالتنسيق والشراكة مع أكثر من 25 جهة وطنية، بما يعزز تكامل الأدوار وسرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار. وبيّن أن هذه المنظومة تستند إلى خطط وطنية شاملة يتم تحديثها بصورة مستمرة، وفق تقييمات دورية للمخاطر وتحليل السيناريوهات المحتملة، بما يضمن جاهزية مستمرة للتعامل مع مختلف التطورات.
انتشار ميداني واسع وقدرات استجابة عالية
وكشف المتحدث الرسمي أن الوزارة عززت انتشارها الميداني بأكثر من 3200 آلية متخصصة، إلى جانب دعم الجاهزية بأكثر من 4000 دورية مرورية وأمنية ووحدات استجابة مسلحة. ويأتي ذلك في إطار انتشار استباقي يضمن سرعة التدخل وفعالية المعالجة الميدانية في حال وقوع أي طارئ، بما يعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.
غرف عمليات متطورة وخدمات مستمرة
ولفت الأحمد إلى أن الوزارة تعتمد على غرف عمليات اتحادية ثابتة ومتحركة، ومراكز شرطة منتشرة ميدانياً ومدعومة بأحدث التقنيات العالمية، بما يضمن سرعة الاستجابة للبلاغات وتقليص زمن الوصول إلى معدلات تُعد من بين الأفضل عالمياً. وأكد استمرار تقديم الخدمات الأمنية والشرطية بكفاءة وثبات في جميع الظروف، مع استمرار العمل وفق أعلى المعايير المهنية والعملياتية.
مسؤولية مجتمعية ونداء للالتزام بالمصادر الرسمية
وختم المتحدث بالتأكيد على أن المؤشرات العامة تعكس مستوى عالياً من الاستقرار والانضباط في مختلف القطاعات، نتيجة للعمل المؤسسي المتكامل والجاهزية المستمرة على مدار الساعة، حيث يسير الأداء الميداني وفق خطط واضحة مدعومة برصد وتحليل لحظي للمعطيات. ودعا الجمهور الكريم إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، والالتزام التام بالتعليمات وإجراءات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مع الاستمرار في ممارسة الحياة اليومية بصورة طبيعية قدر الإمكان، مشدداً على أن المجتمع شريك أصيل في حفظ الاستقرار، وأن الوعي مسؤولية وطنية تعزز منعة الوطن وأمنه، داعياً في ختام إحاطته بأن يحفظ الله دولة الإمارات ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.




