وزير الخارجية الإيراني: سنستهدف الجنود الأمريكيين أينما وجدوا حتى لو اختبأوا في الفنادق

لوّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصعيد غير مسبوق ضد الولايات المتحدة، متوعداً باستهداف الجنود الأمريكيين

فريق التحرير
وزير الخارجية الإيراني

ملخص المقال

إنتاج AI

هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصعيد غير مسبوق ضد الولايات المتحدة، متوعداً باستهداف الجنود الأمريكيين "أينما وجدوا" في المنطقة، مؤكداً أن الوجود العسكري الأمريكي بات هدفاً مباشراً لعمليات الرد الإيرانية، وأن انتقال الجنود الأمريكيين من القواعد إلى الفنادق "لن يحميهم من الاستهداف".

النقاط الأساسية

  • وزير الخارجية الإيراني يهدد باستهداف الجنود الأمريكيين أينما وجدوا في المنطقة.
  • تؤكد إيران أن القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج هي أهداف مباشرة لردودها.
  • تحذر طهران الدول المستضيفة للقوات الأمريكية من أنها ستكون في مرمى النيران.

لوّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصعيد غير مسبوق ضد الولايات المتحدة، متوعداً باستهداف الجنود الأمريكيين «أينما وجدوا» في المنطقة، حتى لو لجؤوا للاختباء داخل الفنادق، مؤكداً أن الوجود العسكري الأمريكي بات هدفاً مباشراً لعمليات الرد الإيرانية.

تهديد صريح للقواعد والقوات الأمريكية

عراقجي أوضح في مقابلات وتصريحات متزامنة أن الهجمات الإيرانية تتركز على القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في دول الخليج والشرق الأوسط، باعتبارها «مراكز لإدارة العمليات» ضد إيران، مشدداً على أن بلاده تمارس «الدفاع عن النفس» في مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وأضاف أن انتقال الجنود الأمريكيين من القواعد إلى الفنادق «لن يحميهم من الاستهداف» ما دامت تلك المواقع تُستخدم كغطاء أو ملاذ مؤقت للعسكريين المشاركين في العمليات.

رسالة ردع وتحذير لحلفاء واشنطن

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن استهداف طهران يتركز على الأهداف الأمريكية وليس على «الدول الشقيقة» في المنطقة، داعياً حكوماتها إلى الضغط على واشنطن وتل أبيب لوقف الهجمات، بدلاً من مطالبة إيران بوقف ردها. كما شدد على أن استمرار استضافة القواعد والقوات الأمريكية يجعل هذه الدول في مرمى النيران بحكم الواقع، نظراً لاعتماد إيران على ضرب المواقع التي تنطلق منها العمليات العسكرية ضدها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد غير مسبوق في المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع تتجاوز حدود الضربات المتبادلة على القواعد العسكرية إلى استهداف أوسع للبنى التحتية المدنية.

Advertisement