كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن قرابة 9,000 مواطن أمريكي مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة اختاروا البقاء فيها، رغم العروض التي قدمتها الحكومة الأمريكية لتنظيم رحلات جوية مستأجرة لإجلائهم. وأوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، ديلان جونسون، أن الوزارة تواصلت مع آلاف الرعايا في الدولة لعرض مقاعد على رحلات الإجلاء، إلا أن تلك الرحلات غادرت بمقاعد شاغرة نتيجة انخفاض الطلب.
تفضيل البقاء أو السفر التجاري
أشار البيان إلى أن أغلب الأمريكيين الذين طلبوا المساعدة في البداية قرروا عدم استخدامها، مفضلين إما الاستقرار في بلدان إقامتهم الحالية أو الاعتماد على الرحلات الجوية التجارية المتاحة. ومع تحسن توفر الطيران التجاري تدريجياً في المنطقة، بدأت الخارجية بتقليص عمليات النقل الجوي والبري المستأجرة التي أطلقتها منذ اندلاع الأزمة.
إحصائيات العودة والمساعدات القارية
وفقاً لبيانات الوزارة، عاد أكثر من 43,000 مواطن أمريكي من منطقة الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي، عبر تنسيق بين الرحلات الحكومية والتجارية. كما قدم فريق الطوارئ، الذي يعمل على مدار الساعة، مساعدات مباشرة وإرشادات أمنية وترتيبات سفر لأكثر من 30,000 أمريكي في الخارج.
تراجع الطلب ونهاية التحديثات اليومية
أعلنت الخارجية الأمريكية أن هذا التقرير سيكون آخر تحديث يومي بشأن جهود الإجلاء، وذلك نظراً لتراجع الطلب ونجاح العمليات السابقة في تأمين الراغبين بالعودة، مؤكدة أنها ستكتفي بإصدار تحديثات مستقبلية عند الضرورة فقط.




