القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» أكدت أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز إمدادات السلاح والتعاون الاستخباراتي مع نيجيريا، في إطار دعم عمليات الجيش النيجيري ضد التنظيمات المتطرفة، خصوصًا بعد الضربات التي نُفِّذت يوم عيد الميلاد ضد عناصر مرتبطة بتنظيم «داعش» في شمال غرب البلاد.
نائب قائد «أفريكوم» الجنرال جون برينان أوضح في تصريحات صحفية أن واشنطن «تُسرّع عملية بيع المعدات العسكرية الأجنبية» لتمكين نيجيريا من شراء مزيد من الأسلحة، إلى جانب تكثيف عمليات تسليم المعدات التي تم التعاقد عليها سابقًا.
برينان أشار إلى أن الولايات المتحدة تقدّم أيضًا «حزمة شاملة» من خدمات تبادل المعلومات الاستخبارية، تشمل رحلات استطلاع جوية لدعم الضربات التي تنفذها القوات النيجيرية ضد الجماعات المتشددة.
بيانات «أفريكوم» ووزارة الخارجية النيجيرية تتحدث عن تزويد نيجيريا بشحنات من «معدات عسكرية حيوية» تشمل أدوات استطلاع وأنظمة مراقبة وطائرات دون طيار، إضافة إلى التزام أميركي بتسريع تسليم مروحيات ومنصات عسكرية وقطع غيار تم شراؤها خلال السنوات الخمس الماضية.
التعاون يشمل أيضًا تعزيز تبادل المعلومات حول تحركات الجماعات المسلحة في شمال شرقي وشمال غربي نيجيريا، وفي المناطق المتاخمة للساحل، بهدف رفع كفاءة العمليات المشتركة وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.
هذه الخطوة تأتي بعد ضربة جوية أميركية–نيجيرية مشتركة في ديسمبر، وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «قوية وفتّاكة» ضد عناصر تنظيم «داعش» المتهمين باستهداف المسيحيين في شمال غرب نيجيريا.




