إسرائيل: تدمير منشأة إعلامية تابعة للنظام الإيراني

الجيش الإسرائيلي يدمر مركز إعلام إيراني في طهران بعشرات المقذوفات الجوية.

فريق التحرير
إسرائيل: تدمير منشأة إعلامية تابعة للنظام الإيراني

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير "مركز الإعلام والدعاية" الإيراني في طهران، واصفًا إياه بأنه مقر للإذاعة والتلفزيون الرسمي ويستخدم لأغراض عسكرية ودعائية ضد إسرائيل. أكدت وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارات وأضرار، بينما وصفت طهران العملية بـ"جريمة حرب" واعتداء على حرية الإعلام.

النقاط الأساسية

  • الجيش الإسرائيلي يدمر مركز إعلام إيراني في طهران بعشرات المقذوفات الجوية.
  • المركز استخدم كغطاء لعمليات عسكرية ودعاية تحريضية ضد إسرائيل.
  • إيران تصف الهجوم بالجريمة الحربية واعتداء على حرية الإعلام.

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، تدمير ما وصفه بـ«مركز الإعلام والدعاية» التابع للنظام الإيراني في العاصمة طهران، من خلال عشرات المقذوفات الجوية التي ألقتها طائرات مقاتلة على مبنى مقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني. وقال الجيش إن العملية نُفِّذت بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، وشملت غارات إضافية استهدفت أهدافًا أخرى تابعة للنظام الإيراني، في إطار موجة الهجمات الجوية الموسعة على مواقع عسكرية وبنية تحتية مرتبطة بالحرس الثوري.

أوضح متحدث عسكري باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات النظام الإيراني استخدمت المركز في الآونة الأخيرة كغطاء لعمليات عسكرية، من خلال دمج أنشطة الدعاية العادية مع توظيف وسائل ومرافق مدنية لأغراض استخبارية وتنظيمية. وأكّد أن أنشطة المركز جرت بتوجيه مباشر من قيادة الحرس الثوري، وأنه شارك في التخطيط لنشر خطاب تحريضي ضد إسرائيل ودول أخرى، إلى جانب ممارسة الرقابة والقمع داخل إيران. واتهم الجيش الإسرائيلي المركز في بيانه بأنه «حثّ على تدمير إسرائيل واستخدام السلاح النووي، والتسبب في قمع الشعب الإيراني، ونشر الأكاذيب على الجمهور»، مبررًا استهدافه بوصفه جزءًا من البنية العسكرية والسياسية للنظام لا مجرد منشأة إعلامية مدنية.

أكدت وسائل إعلام إيرانية محلية دوي انفجارات مدوية في مناطق شمال ووسط طهران، مرجعة جزءًا من التدمير إلى استهداف مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي، ومؤكدة أن الانفجارات تسببت في أضرار مادية كبيرة، مع توقف مؤقت لبعض البث التلفزيوني قبل استئنافه من مقرات بديلة. واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية العملية اعتداءً على حرية الإعلام، ووصفتها بـ«الجريمة الحربية»، مشددة على أن استهداف مبانٍ إعلامية رسمية يندرج ضمن ما وصفته بـ«الحرب النفسية والإعلامية» التي تديرها إسرائيل بتنسيق مع حلفائها. في المقابل، أشارت مصادر إعلامية غربية إلى أن تدمير «مركز الإعلام والدعاية» قد يُعد محاولة لتقييد قدرة النظام على التعبئة والتحريض الداخلي، لكنه يثير في الآن ذاته تساؤلات حول التداخل بين البنى المدنية والإعلامية وبين المنشآت ذات الصلة بالحرس الثوري.