إسرائيل تكثف الضربات قبل أي قرار محتمل بوقف الحرب

تكثف إسرائيل ضرباتها ضد أهداف داخل إيران ولبنان في سباق مع الزمن قبل أي قرار أميركي محتمل بوقف الحرب، إذ تشير تقديرات مراكز أبحاث إسرائيلية إلى تنفيذ آلاف الغارات لتعظيم المكاسب العسكرية بينما تتزايد الضغوط الدولية والدعوات لوقف إطلاق النار.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تكثف إسرائيل ضرباتها الجوية على إيران في سباق مع الزمن قبل أي قرار أميركي محتمل بوقف الحرب، حيث نفذت نحو 3400 ضربة داخل إيران، بينما تتخوف واشنطن من نفاد مخزونات الذخيرة. يأتي هذا التصعيد وسط خلافات بين تل أبيب وواشنطن حول توسيع نطاق الأهداف.

النقاط الأساسية

  • إسرائيل تكثف ضرباتها الجوية على إيران قبل قرار أميركي محتمل بوقف الحرب.
  • الجيش الإسرائيلي ينفذ ضربات تفوق ما تقوم به القوات الأميركية لتعظيم المكاسب.
  • خلافات مع واشنطن حول توسيع نطاق الأهداف والجدوى الاستراتيجية للضربات.

إسرائيل تكثّف ضرباتها الجوية على إيران في سباق مع الزمن، قبل أي قرار أميركي محتمل بوقف الحرب أو تجميد العمليات العسكرية.

تصعيد إسرائيلي قبل «فرملة» ترمب

تقارير إسرائيلية تحدّثت عن أن الجيش الإسرائيلي ينفّذ في الأيام الأخيرة عددًا من الضربات يفوق ما تقوم به القوات الأميركية، في محاولة لـ«تعظيم المكاسب العملياتية» قبل أن يرضخ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضغط الرأي العام ويوقف الحملة. معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب قدّر أن إسرائيل نفّذت حتى الآن نحو 3400 ضربة داخل إيران، مقابل نحو 3000 ضربة أميركية، إضافة إلى مئات الأهداف في لبنان.

مخاوف ذخيرة وخلافات مع واشنطن

مصادر عسكرية رجّحت أن تردد واشنطن في رفع وتيرة ضرباتها مرتبط بمخزونات الذخيرة والصواريخ الاعتراضية، في حين ترى إسرائيل أن الوقت يضيق قبل أي تغيير في قرار البيت الأبيض. وكشفت تقارير عن أول خلاف كبير بين تل أبيب وواشنطن بعدما استهدفت إسرائيل نحو 30 مستودع وقود في إيران، في نطاق أوسع مما كانت تتوقعه الإدارة الأميركية، ما دفع مسؤولين أمريكيين للتساؤل «ما هذا؟» والتشكيك في جدوى توسيع بنك الأهداف بهذا الشكل.