أعلن مسؤولون في الحكومة الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن القطيعة الدبلوماسية الحالية بين إيران وسوريا “مؤقتة وليست دائمة”، مؤكدين أن طهران تترك الباب مفتوحاً لاستعادة العلاقات مع دمشق في حال تغير الظروف السياسية وصدور إشارات إيجابية من الحكومة السورية الجديدة.
صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران “ليست في عجلة لإعادة العلاقات” ولكنها لا تعتبر قطع العلاقات قراراً أبَدياً، بل خياراً مؤقتاً مرتبطاً بالمتغيرات السياسية في سوريا والمنطقة. وقد أكد علي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي السابق، أن إمكانية تطبيع العلاقات قائمة لكنها مشروطة بالتعامل السياسي السوري الحالي، وتوقع حدوث “حوار تدريجي” إذا تغيّرت الظروف وعادت الثقة بين الطرفين.
من جانبه، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع شدد في أكثر من مقابلة على أن الخلاف مع إيران هو “خلاف تاريخي مع سياساتها لكنه ليس قطيعة دائمة”، مشيراً إلى وجود اتصالات غير معلنة للتهدئة وتشجيع الحلول الإقليمية. وترى بعض الدوائر الدبلوماسية في طهران أن سوريا جارة مهمة استراتيجياً ولا يمكن عزلها للأبد، مع متابعة دقيقة لمسار الإصلاحات والانتخابات في دمشق تمهيداً لأي تطور جديد.




