أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، في تصعيد جديد يهدد أحد أهم ممرات الملاحة العالمية، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن المضيق «سيظل تحت سيطرة صارمة» ما لم تضمن الولايات المتحدة حرية الملاحة الكاملة للسفن المتجهة من وإلى إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ أو مدة الإغلاق.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق واسع للأسواق الدولية.
يذكر أن بيانات لتتبع السفن أظهرت أن أسطولًا من الناقلات غادر الخليج وعبر مضيق هرمز، اليوم السبت.
وبحسب بيانات موقع «مارين ترافيك»، تألف الأسطول من أربع ناقلات غاز بترول مسال، وعدة ناقلات للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، بالإضافة إلى ناقلات أخرى قادمة من الخليج.
وأمس الجمعة، أظهرت بيانات تتبع السفن أن مجموعة من السفن لم تنجح في الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، في حين رحّبت شركات شحن بحذر بإعلان إيران فتح المضيق.
وقال مسؤولون إيرانيون، اليوم، إن المضيق مفتوح أمام جميع السفن التجارية طوال سريان وقف إطلاق النار في لبنان، والمقرر لعشرة أيام، مما أدى إلى انخفاض أسعار السلع الأولية وارتفاع أسواق الأسهم.
وذكرت بيانات «مارين ترافيك» أن نحو 20 سفينة بدأت الإبحار باتجاه مضيق هرمز مساء الجمعة، لكنها سرعان ما توقفت، وعاد بعضها من حيث أتى.
وهذه أكبر مجموعة سفن تحاول عبور المضيق منذ أن أغلقته إيران فعليًا ردًا على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، بدءًا من 28 فبراير/شباط.




