أعلن مصدر مطلع لوكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران تنوي الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة إذا واصلت إسرائيل اعتداءاتها على لبنان. جاء هذا التحذير بعد ساعات قليلة من تصريح مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” يفيد بأن الاتفاق لا يشمل الجبهة اللبنانية. يأتي الخبر وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان، مما يثير مخاوف من انهيار التهدئة الإقليمية.
خلفية اتفاق وقف النار
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، بناءً على مقترح باكستاني. أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعم إسرائيل لهذا القرار، لكنه شدد أن الاتفاق يقتصر على إيران فقط. نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر في البيت الأبيض أن التهدئة ترتبط بفتح إيران لمضيق هرمز ووقف إطلاق الصواريخ.
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أشار إلى شمول الاتفاق لكل الجبهات، بما فيها لبنان. لكن مسؤولين أمريكيين نفوا ذلك، معتبرين حزب الله خارج النطاق. يعكس هذا التباين خلافات حول نطاق الاتفاق الذي أُبرم قبل ساعات من مهلة ترامب لـ”تدمير” إيران.
تصعيد إسرائيلي في لبنان
شن الجيش الإسرائيلي هجمات مكثفة على أكثر من 100 هدف في بيروت والبقاع والجنوب اللبناني خلال 10 دقائق. وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس العملية بأنها “أكبر ضربة مركزة لحزب الله منذ تفجيرات البيجر”. هدد باغتيال نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله، معتبراً الهجمات ردًا على دعم إيران للمقاومة.
أفادت وكالة “فارس” الإيرانية أن مصدرًا عسكريًا يؤكد استعداد طهران لضرب مواقع إسرائيلية كرد على الانتهاكات. يرى المصدر أن استمرار الهجمات يدل على فشل واشنطن في ضبط نتنياهو أو منحها له حرية التصرف.




