إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل تحقق 7 شروط

رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يربط إعادة فتح المضيق بمذكرة إسلام آباد، بينما تتبادل طهران وواشنطن الرسائل عبر وسطاء.

فريق التحرير
Cargo ships and oil tankers on the Bosporus strait, capturing global trade and maritime logistics at sunset.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

قال رئيس البرلمان الإيراني قاليباف إن مضيق هرمز لن يُفتح قبل تحقق سبعة شروط مستندة إلى مذكرة إسلام آباد. وقال عراقجي إن الخطة الإيرانية قد تعيد فتحه خلال سبعة أيام إذا قبلتها واشنطن.

النقاط الأساسية

  • قاليباف: هرمز لن يُفتح قبل تحقق 7 شروط
  • عراقجي: الخطة قد تعيد فتحه خلال 7 أيام
  • طهران تلقت ردّ واشنطن عبر وسطاء قطريين

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تتحقق سبعة شروط إيرانية، مستندة إلى مذكرة إسلام آباد. ونقلت وكالة “نور نيوز” تصريحه الأحد، بعد أيام من تسلّم طهران ردّ واشنطن على مقترحها الدبلوماسي، بحسب “خليج تايمز”.

وقال قاليباف: “موقف الجمهورية الإسلامية واضح وحاسم تماماً، ولن يُفتح مضيق هرمز قبل تحقق شروطنا السبعة”. وأضاف أن الأمريكيين يقولون في الإعلام خلاف ما يطرحونه عبر الوسطاء، وأن “زمن المماطلة وفرض المطالب من طرف واحد انتهى”.

ولم يكشف قاليباف مضمون الشروط السبعة ولا فحوى المقترحات الأمريكية. وتصف “خليج تايمز” المذكرة بأنها اتفاق مرحلي أُبرم في يونيو، بينما تقول “ذا ناشيونال” إنها إطار لمحادثات سلام دائم صدر في 17 يونيو.

وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية عباس عراقجي أمام سفراء ودبلوماسيين أجانب في طهران إن خطة إيران لحل الخلاف مع واشنطن قد تفضي إلى إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام إذا قُبلت. وربط ذلك بالتزامات يتعين على الولايات المتحدة قبولها. وحذّر قائلاً: “إذا عادوا إلى الحلول العسكرية، فنحن أكثر استعداداً من قبل وسنفعل ما يلزم للدفاع عن أنفسنا”.

وبحسب “ذا ناشيونال”، قدّم عراقجي المقترح بعد لقاءات غير مباشرة في نيويورك الشهر الماضي مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، نقلت قطر الرسائل بينهما ولم تُفضِ إلى اختراق. وتلقّت طهران ردّ واشنطن عبر وسطاء قطريين، وفق الصحيفة.

وقال مصدر في طهران لـ”ذا ناشيونال” السبت إن إيران تستعد لجولة قتال كبرى، وإن الخيار العسكري الأمريكي لم يُستبعد، لكن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحاً. وقال قاليباف: “سنقاتل ونفاوض معاً”.

ولم يتضمن أيٌّ من التقريرين أرقاماً عن حركة الملاحة في المضيق أو عن كلفة الشحن.