إيران وإسرائيل في المواجهة: واشنطن تدخل المعركة والصراع يتمدد

يتناول المقال تفاصيل تطور الصراع بين إيران وإسرائيل خلال أسبوعين، بدءًا من الضربات الإسرائيلية حتى التدخل الأمريكي، في تصعيد ينذر بتداعيات خطيرة.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يشير المقال إلى صراع عسكري بين إيران وإسرائيل بدأ بعملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية في 13 يونيو 2025، وتصاعد مع تدخل الولايات المتحدة، مما أدى إلى خسائر بشرية وتهديدات متبادلة وتداعيات إقليمية.

النقاط الأساسية

  • إسرائيل تشن عملية "الأسد الصاعد" بضربات جوية على أهداف عسكرية ونووية في إيران.
  • إيران ترد بعملية "الوعد الصادق 3" بإطلاق مسيرات وصواريخ على إسرائيل.
  • أمريكا تتدخل بضربات على منشآت نووية إيرانية، وتصاعد التوتر إقليمياً.

اندلع صراع عسكري مباشر بين إيران وإسرائيل مع بداية عملية “الأسد الصاعد” الإسرائيلية، وتواصل التصعيد حتى تدخلت الولايات المتحدة في المواجهة، مما فتح الباب أمام مواجهة إقليمية كبرى.

عملية “الأسد الصاعد” تشعل الصراع

في فجر يوم الجمعة 13 يونيو 2025، شنت إسرائيل ضربة جوية واسعة ضد أهداف عسكرية ونووية في إيران. شاركت 200 طائرة مقاتلة في عملية “الأسد الصاعد”، مستهدفة مواقع عسكرية وقادة في الحرس الثوري الإيراني.

إيران وإسرائيل في المواجهة: الرد الإيراني

ردت إيران في اليوم التالي بإطلاق عملية “الوعد الصادق 3″، وأرسلت نحو مئة مسيرة باتجاه إسرائيل. أعلن الحرس الثوري العقيد إيمان تاجيك متحدثاً باسم العملية.

في 15 يونيو، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 224 شخصاً، بينما أكدت إسرائيل مقتل ثلاثة وإصابة العشرات. وتعرضت مناطق وسط إسرائيل لقصف بالصواريخ الباليستية، ونُقل عشرات الجرحى إلى المستشفيات.

Advertisement

بتاريخ 17 يونيو، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت أن الهدف هو منع إيران من امتلاك قدرات نووية، مشيراً إلى اقترابها من إنتاج سلاح نووي.

في 19 يونيو، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيحسم موقف بلاده من التدخل العسكري خلال أسبوعين، بينما كثفت إسرائيل في 20 يونيو ضرباتها على طهران، مستهدفة مراكز تطوير برنامج الأسلحة النووية.

التصعيد يتواصل للأسبوع الثاني

في 21 يونيو، ارتفع عدد القتلى في إيران إلى 430 والإصابات إلى أكثر من 3500. وواصلت إيران تنفيذ موجات جديدة من عملية “الوعد الصادق 3” مستخدمة طائرات مسيرة وصواريخ استهدفت شمال وجنوب إسرائيل.

إيران وإسرائيل في المواجهة: التدخل الأمريكي

في فجر 22 يونيو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت منشآت “أصفهان” و”فوردو” و”نطنز”، باستخدام صواريخ “توماهوك” وقنابل خارقة للتحصينات. شاركت قاذفات B-2 في العملية.

Advertisement

أكد ترامب أن الضربات دمّرت بالكامل المنشآت النووية الإيرانية، وأنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسبقاً بالتوقيت، فيما نفذت إسرائيل مهمات عملياتية بالتنسيق مع واشنطن.

عقب الضربة الأمريكية، أطلقت إيران دفعة جديدة من 30 صاروخاً باتجاه إسرائيل. سقط أحدها على مبنى في تل أبيب، مما أسفر عن إصابة 11 شخصاً. ووصفت طهران الهجمات الأمريكية بأنها “شنيعة” وأعلنت أنها سترد بكل الوسائل الممكنة.

تراكم الخسائر وتهديدات متبادلة

أعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل 25 شخصاً في الهجمات الإيرانية، بينما أكدت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 400 شخص، معظمهم مدنيون. وتمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية من اعتراض أكثر من 450 صاروخاً و400 مسيرة.

يمثل انضمام الولايات المتحدة للحملة العسكرية تصعيداً خطيراً، ووجه ترامب تحذيراً مباشراً لطهران، مؤكداً أن استمرار المواجهة سيؤدي إلى مزيد من الضربات، ما ينذر بتداعيات طويلة الأمد على أمن واستقرار المنطقة.