قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان مكتوب إن “نحو 140 من أفراد القوات الأمريكية أُصيبوا خلال الأيام العشرة الأولى من العمليات ضمن عملية (غضب ملحمي/Operation Epic Fury)”.
وأوضح أن “الغالبية العظمى من هذه الإصابات طفيفة”، لافتًا إلى أن 108 من المصابين عادوا بالفعل إلى الخدمة، فيما يُصنَّف ثمانية جنود على أنهم “مصابون بجروح خطيرة” ويتلقون أعلى مستويات الرعاية الطبية.
وتعد هذه الأرقام أول كشف رسمي موسّع عن حجم الإصابات في صفوف القوات الأمريكية، بعد أيام من التركيز على عدد القتلى الذي بلغ سبعة عسكريين على الأقل في هجمات إيرانية في الكويت والسعودية ومسرح العمليات الأوسع.
سياق التصعيد والهجمات الإيرانية
أشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الإصابات نجمت عن “هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة نفذتها إيران” ضد قواعد وقوات أمريكية في المنطقة، منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير.
تقارير من قنوات أمريكية بينها PBS ووسائل مثل Axios نقلت عن مسؤولين قولهم إن الإعلان يأتي بعد سلسلة ضربات انتقامية إيرانية استهدفت قواعد في الخليج ومنشآت دبلوماسية وبنى تحتية للطاقة.
وأكدت هذه التقارير أن الولايات المتحدة نفذت في المقابل آلاف الضربات ضد مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ إيرانية، في محاولة لتقليص قدرة طهران على مواصلة الهجمات.
مواقف رسمية أمريكية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد صرّح في مناسبات عدة بأن “وقوع خسائر متوقَّع في مثل هذه الحرب”، مشيرًا إلى أن العمليات ستستمر حتى “تحقيق الأهداف المرسومة” رغم التكلفة البشرية والمادية.




