دفعت أوكرانيا فعلياً بالروبوتات الأرضية الذكية إلى خطوط القتال الأمامية، لتصبح جزءاً محورياً في معاركها ضد القوات الروسية في 2025، مستفيدة من تطور التقنيات المحلية والدعم الدولي في هذا المجال.
أنواع الروبوتات ودورها في المعارك
تشمل الروبوتات المستخدمة منصات آلية مقاتلة تحمل رشاشات وقاذفات صواريخ وتعمل باستقلالية جزئية، إضافة إلى روبوتات نقل المعدات والإمدادات وإخلاء الجنود المصابين من الجبهات. وقد نشرت وزارة الدفاع الأوكرانية نماذج مثل “Ratel M” لنقل البضائع و”D-21-11″ المجهز بمدفع رشاش، وروبوت “Ironclad” الذي يتميز بنظام متقدم للاستهداف والدوران الكامل وكاميرا حرارية قادرة على رصد الإنسان من مسافة 1800 متر.
كما استعانت أوكرانيا بـ”الكلاب الروبوتية” لأغراض الاستطلاع والكشف عن المتفجرات والخنادق، ومعظم هذه الآليات تطبق عمليات تمويه بصرية تجعلها غير مرئية لأجهزة التصوير الحراري الروسية، وتدار بعضها عن بعد فيما يُختبر حالياً دمج الذكاء الاصطناعي لإدارة المهام الخطرة.
يهدف الجيش الأوكراني إلى تقليل خسائر الجنود ودعم العمليات اللوجستية والهجومية دون تعريض الأرواح للخطر. وتبرز هذه الروبوتات كحل تكتيكي لمواجهة التفوق العددي الروسي وتعويض نقص القوات البشرية، وتطبق فعاليتها في مهام زرع الألغام، الهجمات الانتحارية، الاستطلاع، والدعم اللوجستي مباشرة في مناطق الاشتباك الساخنة.
ورغم الطفرة النوعية لتكنولوجيا الروبوتات العسكرية في أوكرانيا ونجاحات ميدانية أولية، ما تزال تواجه تحديات أبرزها التشويش الإلكتروني الروسي وصعوبات الاتصالات الميدانية، مما قد يحوّل بعضها إلى أهداف مكلفة بفعل التعطيل أو إخراجها من الخدمة.




