الشرع يؤكد الابتعاد عن أي صراع مع إيران

أكد الشرع أن سوريا لن تنخرط في أي صراع مع إيران، مشددًا على الالتزام بتجنب التصعيد ما لم تتعرض البلاد لأي استهداف مباشر.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع تمسك سوريا بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، بما فيها المواجهة مع إيران، مع التركيز على الاستقرار الداخلي وإعادة الإعمار بعد سنوات الحرب. وشدد على منع استخدام الأراضي السورية لشن اعتداءات، معرباً عن تضامن بلاده مع الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية.

النقاط الأساسية

  • الشرع يؤكد إبعاد سوريا عن أي صراع جديد، بما في ذلك المواجهة مع إيران.
  • أولوية دمشق هي الاستقرار الداخلي وإعادة البناء بعد سنوات الحرب الطويلة.
  • سوريا لن تكون جزءًا من أي محور عسكري جديد ولن تسمح باستخدام أراضيها.

الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أكد تمسّكه بسياسة إبعاد بلاده عن أي صراع جديد، بما في ذلك المواجهة الحالية مع إيران، مشدداً على أن أولوية دمشق هي الاستقرار الداخلي وإعادة البناء بعد سنوات الحرب.

موقف الشرع من الصراع مع إيران

  • في أكثر من تصريح، شدد الشرع على «النأي بسوريا عن النزاعات» في ظل ما يشهده الإقليم من حرب واسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مؤكداً أن بلاده لن تكون جزءاً من أي محور عسكري جديد.
  • أوضح أن سوريا «تحسب خطواتها بدقة شديدة» وتعمل على منع استخدام أراضيها للانطلاق في اعتداءات على دول مجاورة، في إشارة إلى رغبة حكومته في عدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع طهران أو الدخول في تحالفات عسكرية تصعّد التوتر.

أولوية الاستقرار وإعادة الإعمار

كما أكد تضامن سوريا مع الدول العربية التي تعرّضت لهجمات إيرانية، مثل الإمارات، مع دعم كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها، في إطار رؤية تحاول الجمع بين عدم الدخول في صراع مباشر، وبين رفض الاعتداءات على دول الجوار العربية.

الشرع ربط هذا الموقف بواقع بلاده الداخلي، مذكّراً بأن سوريا كانت «ساحة صراع» خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، وأن المرحلة الجديدة تقتضي التركيز على التنمية، وعودة النازحين، وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.

Advertisement