أعلن الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن إدارة الأزمات الدولية يجب أن تتم عبر الأمم المتحدة.
خلفية المجلس ومهامه
كان من المقرر أن يتولى مجلس السلام الإشراف على إدارة قطاع غزة مؤقتاً، ضمن خطة شملت وقف إطلاق نار هش. وأوضح ترامب لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.
موقف الفاتيكان وأسباب الرفض
أوضح بارولين أن عدم مشاركة الفاتيكان يعود إلى طبيعة المجلس الخاصة، مؤكداً أن الأمم المتحدة يجب أن تكون الجهة المسؤولة عن إدارة الأزمات على المستوى الدولي. وأشار إلى أن هذا الموقف يعكس قلق الفاتيكان بشأن عدم إشراك مسؤولين فلسطينيين في المجلس.
ردود الفعل الدولية
أبدت بعض الدول حذراً تجاه دعوة ترامب، خوفاً من أن يقوض المجلس دور الأمم المتحدة في النزاعات الدولية. بينما انضم بعض حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ظل بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.
الوضع في غزة
شهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع سقوط مئات القتلى الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها. وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل أكثر من 72 ألف شخص، مع وقوع أزمة غذائية ونزوح داخلي شامل.
الجدل حول الانتهاكات
اعتبر عدد من خبراء حقوق الإنسان أن الهجوم الإسرائيلي على غزة وصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وفق تحقيق دولي. بينما تصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس، مشيرة إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في الهجوم الذي قادته حركة حماس في أواخر 2023.
موقف البابا ليو
أعرب البابا ليو مراراً عن قلقه إزاء الأوضاع في غزة، مؤكداً على ضرورة إيجاد حلول سلمية وإنسانية للصراع، ومشدداً على أهمية دور الأمم المتحدة في إدارة الأزمات الدولية.




