الكويت تعلن التعامل مع 178 صاروخاً و384 مسيرة جراء عدوان إيران

سلاح الدفاع الجوي رصد واعترض ودمر الأهداف، مع تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش.

فريق التحرير
الكويت تعلن التعامل مع 178 صاروخاً و384 مسيرة جراء عدوان إيران

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن تعامل قواتها مع 178 صاروخًا باليستيًا و384 طائرة مسيرة منذ بدء "العدوان الإيراني"، مما أسفر عن 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي. وأكدت الوزارة جاهزية القوات واستقرار الحالات الصحية للمصابين، مشددة على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات وعدم نشر معلومات غير موثقة.

النقاط الأساسية

  • القوات الكويتية تعاملت مع 178 صاروخًا و384 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني.
  • سلاح الدفاع الجوي رصد واعترض ودمر الأهداف، مع تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش.
  • تم تفادي أضرار واسعة في المنشآت المدنية، مع التحذير من تغيير المسارات المفاجئ.

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر الثلاثاء، أن القوات المسلحة تعاملت مع 178 صاروخًا باليستيًا و384 طائرة مسيرة في مختلف أجواء دولة الكويت منذ بدء ما وصفته بـ«العدوان الإيراني»، وذلك وفق بيانات رسمية صادرة عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة العقيد الركن سعود العطوان. ولفت إلى أن سلاح الدفاع الجوي رصد هذه المخاطر وتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، مع تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، مؤكّدًا أن حالتهم مستقرة وأن اثنين منهم فقط يخضعان للعلاج الطبي المتخصص.

أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع أن الأرقام التي تم إعلانها تشمل الصواريخ والمسيرات التي رُصدت واعتُرضت ودمرت في الأجواء الكويتية، أو التي سقطت في مناطق غير مأهولة، وأن جميع الهجمات تندرج ضمن موجة عدوان إيرانية موجهة ضد منشآت ومناطق حساسة في دول الخليج. وذكر أن القوات المسلحة تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، وتُدار غرف عمليات مشتركة بين رئاسة الأركان العامة وسلاح الدفاع الجوي، لمتابعة الحركة في الأجواء وتنسيق مهام اعتراض الأهداف بدقة عالية. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن العقيد الركن العطوان قوله إن «القوات في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد»، وأنه يجري متابعة دقيقة لأي تطورات محتملة في مسار الهجمات القادمة.

أكدت وزارة الدفاع أن الـ27 إصابة المسجلة بين منتسبي الجيش جاءت نتيجة عمليات الرصد والتعامل مع الصواريخ والمسيرات، بما في ذلك عمليات اعتراض وتفجير واقتحام مسارات الطائرات المسيرة، وعدم وجود إصابات مدنية مسجّلة في المناطق المأهولة حتى الآن. وشددت على أن الأجهزة الأمنية والدفاعية تمكّنت من تفادي وقوع أضرار واسعة في المباني والمنشآت المدنية بسبب دقة عمليات الاعتراض وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر، لكنها حذّرت من أن أي مسار صاروخي أو مسيرة قد يغيّر مساراته في اللحظة الأخيرة، ما يفرض استمرار حالة التأهب القصوى. ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات، وعدم الاقتراب من مناطق الاستهداف أو نشر مقاطع أو صور غير موثقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشددت على أن «المسؤولية الوطنية تتطلب الوعي والانضباط في هذه المرحلة».