اليونيسف: القيود الإسرائيلية تمنع وصول حقن التطعيم إلى أطفال غزة

منع إدخال المحاقن يعرقل حملة تطعيم 40 ألف طفل دون سن الثالثة.

فريق التحرير
اليونيسف: القيود الإسرائيلية تمنع وصول حقن التطعيم إلى أطفال غزة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت اليونيسف في 11 نوفمبر 2025 أن إسرائيل تمنع دخول 1.6 مليون محقن لتطعيم أطفال غزة، رغم الهدنة. المحاقن ومعدات التبريد تنتظر تصاريح منذ أغسطس 2025، مما يعرقل تطعيم 40 ألف طفل دون سن الثالثة. القيود تشمل مواد أخرى وتفاقم سوء التغذية.

النقاط الأساسية

  • اليونيسف: إسرائيل تمنع دخول محاقن تطعيم أطفال غزة رغم الهدنة.
  • منع إدخال المحاقن يعرقل حملة تطعيم 40 ألف طفل دون سن الثالثة.
  • إسرائيل تصنف مواد الإغاثة "ذات استخدام مزدوج" وتفرض قيودًا مشددة.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، أن السلطات الإسرائيلية تواصل منع إدخال نحو مليون وستمئة ألف محقن طبي مخصص لتطعيم أطفال غزة ضد أمراض خطيرة، رغم توقف القتال إثر اتفاق هدنة هش. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن المنظمة الأممية، التي أكدت فيه أن المحاقن الطبية ومعدات التبريد المخصصة لتخزين اللقاحات تنتظر تصاريح الدخول منذ شهر أغسطس 2025، ما يعرقل بشكل كبير عمليات التطعيم الجماعي للأطفال دون سن الثالثة في القطاع، حيث تهدف الحملة للوصول إلى أكثر من أربعين ألف طفل فاتتهم الجرعات الأساسية بسبب الحرب.

وأوضحت يونيسف أن القيود الإسرائيلية شملت أيضاً مواد أخرى أساسية مثل زجاجات الحليب الجاهز للاستخدام وقطع غيار لشاحنات المياه، بالإضافة إلى ثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية التي تعتبر ضرورية لحفظ اللقاحات في درجات حرارة مناسبة، الأمر الذي يفاقم أزمة سوء التغذية ونقص الخدمات الصحية في مناطق عديدة بغزة. وبينت المنظمة أن السلطات الإسرائيلية تصنف هذه المواد ضمن قائمة السلع ذات “الاستخدام المزدوج”، ما يجعل تمريرها عبر المعابر مشروطاً بإجراءات تفتيش مشددة وتصاريح جمركية يصعب الحصول عليها، وهو إجراء قالت يونيسف إنه يعيق الوصول الفوري للمساعدات الحيوية للمدنيين.

بحسب تصريحات المتحدث باسم يونيسف، ريكاردو بيريس، فإن خطط المنظمة تقضي بتنفيذ ثلاث جولات تطعيم استدراكي في القطاع تحت إشراف مشترك مع وكالات إغاثة دولية، وقد انطلقت الجولة الأولى بالفعل وتم خلالها تطعيم أكثر من 2400 طفل في يومها الأول. وأضاف بيريس أن عدم إدخال كل الكميات المطلوبة سيؤثر بشكل مباشر على استكمال حملات التطعيم، مشيراً إلى أن نحو مليون طفل معرضون للإصابة بحالات شديدة من سوء التغذية وتعريض حياتهم لمخاطر صحية جسيمة في ظل استمرار النقص الحاد بالمستلزمات الطبية.

من جهتها، أكدت وحدة تنسيق الأعمال الحكومية الإسرائيلية في المناطق، في بيانات رسمية سابقة، أنها لا تفرض قيوداً على دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية الأساسية، لكنها شددت في الوقت ذاته على “ضرورة الرقابة” لتجنب تسرب المنتجات “ثنائية الاستخدام” لأيدي الجماعات المسلحة، كما زعمت أن السلطات الإسرائيلية توفر حلولاً بديلة للمنظمات الدولية لإدخال بعض المساعدات، لكن يونيسف أوضحت أن هذه الإجراءات لم تمكن المنظمة حتى الآن من إدخال المحاقن المطلوبة رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تقديم الطلب.

وتشير أحدث تقديرات أممية إلى أن مليوني طفل في غزة يعانون من تداعيات الحرب المستمرة، مع تسجيل معدلات غير مسبوقة لنقص التطعيمات وحالات سوء التغذية الحاد في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الضرورية عبر المعابر، إذ تضاعفت التحذيرات الطبية من تفشي الأمراض الوبائية نتيجة توقف نصف مراكز التطعيم العاملة قبل النزاع، ونقص الإمدادات الأساسية لما يقارب نصف الأطفال في القطاع.

Advertisement