ترامب أثار جدلًا واسعًا بعد تصريحات قال فيها إن عليه أن يكون «شخصيًا» طرفًا في اختيار القيادة المقبلة في إيران، وأنه يمتلك قائمة مرشحين أو «ثلاثة خيارات جيدة» لقيادة البلاد بعد الحرب الحالية.
مضمون تصريح ترامب
- في مقابلة مع موقع Axios، قال ترامب إنه يجب أن يشارك بنفسه في اختيار القائد الجديد لإيران، رافضًا تولي مجتبى خامنئي (نجل المرشد الراحل) المنصب، ووصفه بأنه «غير مقبول» وأن الإيرانيين «يضيّعون وقتهم» إذا فكروا فيه كخيار.
- وفي تصريحات أخرى لوسائل إعلام أميركية وخليجية، أشار إلى أن لديه «ثلاثة مرشحين جيدين» لقيادة إيران، لكنه رفض الكشف عن الأسماء، مؤكّدًا أنه يريد «شخصًا من داخل النظام» يمكنه أن يحقق «سلامًا وتناغمًا» ولا يعيد واشنطن إلى الحرب خلال سنوات قليلة.
سبب الجدل
- التصريحات اعتُبرت تدخّلًا مباشرًا في تحديد مستقبل القيادة الإيرانية، خاصة أنها تأتي بعد عملية عسكرية أميركية–إسرائيلية أودت بالمرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في طهران.
- منتقدو ترامب رأوا أن حديثه عن «اختيار» القيادة الجديدة يعيد أجواء محاولات تغيير الأنظمة من الخارج، بينما يرى مؤيدوه أنه يستخدم النفوذ الأميركي لفرض تسوية سياسية جديدة في إيران تضمن مصالح واشنطن وحلفائها.
Advertisement




