ترامب يعرض خرائط لكندا وغرينلاند وفنزويلا ملوّنة بالعلم الأميركي

ترامب ينشر صورًا مركبة لكندا وغرينلاند وفنزويلا بألوان العلم الأمريكي.

فريق التحرير
ترامب يعرض خرائط لكندا وغرينلاند وفنزويلا ملوّنة بالعلم الأميركي

ملخص المقال

إنتاج AI

نشر ترامب صورًا مركبة لكندا وغرينلاند وفنزويلا بألوان العلم الأمريكي، مما يعكس طموحه لتوسيع النفوذ الأمريكي. أثارت الصور قلقًا دوليًا وتزامنت مع تصريحات حول ضم محتمل أو فرض سيطرة مباشرة، مما يشير إلى رؤية أوسع لإعادة رسم النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي والقطب الشمالي.

النقاط الأساسية

  • ترامب ينشر صورًا مركبة لكندا وغرينلاند وفنزويلا بألوان العلم الأمريكي.
  • الصور تعكس طموح ترامب لتوسيع الأراضي الأمريكية في نصف الكرة الغربي والقطب الشمالي.
  • الخطوة تثير قلقًا دوليًا وتأتي مع تصريحات حول ضم محتمل أو فرض سيطرة مباشرة.

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورًا مركّبة تُظهر كندا وغرينلاند وفنزويلا ملوّنة بألوان العلم الأميركي، في خطوة رمزية تعكس طموحه المعلن لتوسيع الأراضي الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي والقطب الشمالي.​
وأثار نشر هذه الصور موجة قلق وانتقادات في دول حليفة وخصوم على حد سواء، نظرًا لتزامنها مع تصريحات تصعيدية حول غرينلاند وكندا وفنزويلا وخطط ضم محتملة أو فرض سيطرة مباشرة عليها.​

أظهرت الصورة الأولى، المنشورة على منصة “تروث سوشل”، ترامب جالسًا خلف مكتبه في البيت الأبيض يعرض خريطة تمتد فيها ألوان العلم الأميركي لتشمل الولايات المتحدة وكندا وغرينلاند وفنزويلا، أمام عدد من القادة الأوروبيين من بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني.​
وتبدو الخريطة، بحسب وسائل إعلام أميركية، نسخة معدّلة رقميًا لصورة التُقطت عام 2025 خلال اجتماع رسمي، جرى فيها استبدال الألوان الأصلية بتمثيل بصري يضم الدول الثلاث تحت راية العلم الأميركي.​

وفي صورة أخرى، ظهر ترامب في مشهد مركّب داخل غرينلاند وهو يغرس علمًا أميركيًا ضخمًا في الأرض، وإلى جانبه لافتة كتب عليها “غرينلاند.. إقليم أميركي – 2026″، بينما يقف خلفه وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس.​
وترافقت الصور مع تعليقات تؤكد أن “لا عودة إلى الوراء” في ملف غرينلاند، وأن الجزيرة “ضرورية للأمن القومي الأميركي” ويجب أن تصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة.​

تأتي هذه الخطوة في ظل تصعيد ترامب ضغوطه بشأن غرينلاند، حيث يكرر أن الدنمارك “لا تستطيع حمايتها” من روسيا والصين، وأن واشنطن “يجب أن تحصل عليها” ولوّح بمناقشة الملف في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.​
كما سبق له أن صرّح بأن كندا “تعتمد كليًا على الولايات المتحدة” ويجب أن تصبح “الولاية الأميركية الحادية والخمسين”، في تصريحات أثارت استياءً في أوتاوا وتحذيرات من نيات توسعية أميركية في الشمال.​

أما بشأن فنزويلا، فتأتي الصور بعد تحركات أميركية أحادية للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ما أثار مخاوف من أن تكون الخرائط الملونة بألوان العلم الأميركي انعكاسًا لرؤية أوسع لـ”إعادة رسم” النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.​
وتقول تحليلات كندية وأوروبية إن هذه الرسائل البصرية ليست مجرد دعاية داخلية، بل جزء من خطاب متصاعد عن الهيمنة الأميركية في القطب الشمالي وأميركا اللاتينية، يواكبه حشد عسكري وتدريبات في الشمال الأوروبي.

Advertisement