نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر عسكري القول إنه “تم تجهيز أكثر من مليون عسكري مقاتل للحرب البرية ضد الولايات المتحدة”، في إطار ما وصفه باستعدادات واسعة لأي عملية برية محتملة داخل إيران أو في مسارح قتال قريبة. وذكرت تقارير موازية أن هذه القوة تشمل وحدات من الجيش النظامي، والحرس الثوري، وقوات التعبئة (البسيج)، مع تأكيد أن جزءًا كبيرًا منها لم يُزج بعد في القتال الدائر، ما يُستخدم كورقة ردع ورسالة تعبئة للرأي العام الداخلي.
السياق الميداني والسياسي
يأتي هذا التطور في ظل استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية المكثفة ضد البنية العسكرية الإيرانية، خصوصًا مواقع الصواريخ الباليستية ومخازن الذخيرة ومقار الحرس الثوري، وهو ما أوقع آلاف القتلى في صفوف القوات الإيرانية ودفع طهران إلى التلويح بخيارات أكثر حدة. ويرى محللون أن الحديث عن “مليون مقاتل” يحمل بعدًا دعائيًا ونفسيًا بقدر ما هو عسكري، يهدف إلى إظهار قدرة إيران على خوض حرب استنزاف برية طويلة إذا تطورت العمليات من الضربات الجوية والصاروخية إلى تدخل بري مباشر.




