اقتحم آلاف المشيعين مطار نيروبي الدولي لفترة وجيزة اليوم الخميس، مما تسبب في تعطيل مراسم تشييع زعيم المعارضة المخضرم رايلا أودينجا. كما شهدت الطرق المجاورة تدفقاً كبيراً للحشود وحاول بعضهم اقتحام مبنى البرلمان.
مسيرة أودينجا وتأثيره السياسي
توفي أودينجا أمس الأربعاء عن عمر ناهز 80 عاماً أثناء تلقيه العلاج في الهند. وكان شخصية بارزة في السياسة الكينية لعقود، وسجيناً سياسياً سابقاً، وترشح للرئاسة خمس مرات دون الفوز بأي منها.
الفوضى في المطار
توجه الرئيس ويليام روتو ومسؤولون آخرون إلى المطار لاستقبال جثمان أودينجا بمراسم عسكرية. إلا أن مراسلاً لرويترز أفاد بأن عدداً من المشيعين اجتاح المدرج أثناء إخراج النعش من الطائرة، مما أدى إلى تعليق العمليات في المطار لساعتين قبل عودة النظام، وذلك وفقًا لرويترز.
تغيير مكان الجنازة
في مكان آخر، تسلق بعض أنصار أودينجا بوابات البرلمان أثناء إتاحة الجمهور لإلقاء النظرة الأخيرة عليه. وأعلن حزب أودينجا أن الجنازة ستقام الآن في ملعب رياضي في نيروبي لضمان سير المراسم بسلاسة وأمان.




