رئيس الإمارات يتلقى رسالة خطية من الرئيس السوري تسلمها عبدالله بن زايد

رئيس الإمارات يتلقى رسالة من نظيره السوري حول العلاقات الثنائية.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تلقى رئيس الإمارات رسالة من نظيره السوري، وبحث وزير الخارجية الإماراتي مع نظيره السوري تداعيات الاعتداءات الإيرانية، مؤكدين حق الدول في الدفاع عن سيادتها. وأكدت سوريا تضامنها مع الإمارات، فيما رحب الوزير الإماراتي بالدعم السوري وبحثا تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة.

النقاط الأساسية

  • رئيس الإمارات يتلقى رسالة من نظيره السوري حول العلاقات الثنائية.
  • وزيرا خارجية الإمارات وسوريا يدينان الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.
  • سوريا تؤكد دعمها للإمارات وتتطلع لتعزيز التعاون المشترك.

 تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، رسالة خطية من أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين.

تسلم الرسالة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لدى استقباله أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية.

وجرى خلال اللقاء بحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.

وأدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي أسعد الشيباني، واستنكرا بشدة الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية، وأكدا حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

كما أكد الشيباني تضامن سوريا الكامل مع دولة الإمارات ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.

من جانبه، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن شكره لمعالي أسعد حسن الشيباني على موقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

Advertisement

وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الأخوية بين البلدين ومسارات التعاون المشترك، وسبل تعزيزها بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما الشقيقين.

ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بمعالي أسعد الشيباني، مؤكداً دعم دولة الإمارات للأشقاء في الجمهورية العربية السورية، وكل ما يسهم في تلبية تطلعاتهم نحو تحقيق التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.

كما استعرض الجانبان خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأهمية تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل الأزمات والقضايا العالقة، بما يسهم في الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي.