أكدت القيادة الأميركية الوسطى «سنتكوم» أن القوات الأميركية تواصل ضرب أهداف عسكرية محددة بدقة داخل إيران، في إطار الحملة الجارية لتقليص قدرات طهران على استعراض القوة وتهديد القوات الأميركية ودول الجوار.
مضمون بيان «سنتكوم»
أوضحت القيادة، في منشور على حسابها الرسمي في منصة «إكس» مرفق بمقطع فيديو للضربات الجوية، أن العمليات تتركز على «أهداف عسكرية محددة بدقة» بهدف تجريد إيران من قدرتها على استعراض القوة ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وقال قائد القيادة الوسطى الجنرال براد كوبر، في تصريح نُشر في منشور منفصل مرفق بلقطات إضافية، إن «قدرات إيران في اضمحلال»، في إشارة إلى تآكل القدرات العسكرية الإيرانية مع استمرار الضربات.
في سياق حملة أوسع على البنية العسكرية الإيرانية
تأتي هذه التصريحات في وقت تقول فيه «سنتكوم» إن قواتها، ضمن عملية «الغضب الملحمي» الجارية منذ 28 فبراير، ضربت آلاف الأهداف داخل إيران، شملت مقرات للحرس الثوري، ومراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، ومنشآت لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأصولًا بحرية وألغامًا بحرية.
وتؤكد القيادة أن هذه الضربات تُنفذ مع الحرص على استهداف البنية التحتية العسكرية تحديدًا، وتقليل الأضرار على المنشآت المدنية، في ظل تصاعد التوتر في الخليج واستمرار الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.




