شركة التأمين العالمية Chubb تتصدر الآن برنامجًا تقوده الحكومة الأميركية لحماية السفن العابرة لمضيق هرمز عبر توفير غطاء تأميني موسّع ضد أخطار الحرب.
ما هو البرنامج الأميركي لحماية السفن؟
- مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية DFC أعلنت اختيار Chubb كـ«المؤمِّن الرئيسي» لبرنامج بحجم 20 مليار دولار لإعادة تأمين (reinsurance) مخاطر الحرب على السفن التي تواصل عبور هرمز.
- بموجب الترتيب، تصدر Chubb وثائق التأمين المباشرة لأصحاب السفن، بينما يوفر برنامج DFC غطاء إعادة التأمين للخسائر الكبيرة، في محاولة لطمأنة السوق بعد انسحاب عدد من أندية التأمين البحرية من تغطية مخاطر الخليج.
ماذا يغطي البرنامج؟
- الخطة مصممة لتغطية أضرار تصل إلى نحو 20 مليار دولار بشكل «متجدد»، تشمل هياكل السفن، المحركات، الحمولة، إضافة إلى الأضرار البيئية الناجمة عن أي هجمات أو تسربات نفطية مرتبطة بمخاطر الحرب.
- الهدف هو تمكين ناقلات النفط والسفن التجارية من العودة تدريجيًا إلى المرور عبر المضيق، عبر تولي الحكومة الأميركية جزءًا كبيرًا من مخاطر الحرب التي باتت شركات التأمين التجارية وحدها مترددة في تحملها.
لماذا الآن؟
Advertisement
- تصاعد الهجمات الصاروخية والمسيّرة وتهديدات الألغام في محيط هرمز أدى إلى قفزة في أقساط التأمين على السفن بنحو 12 ضعفًا وإلى إلغاء أو تعليق كثير من التغطيات لمياه الخليج.
- واشنطن ترى أن ضمان تدفق النفط والتجارة عبر المضيق مسألة حيوية لأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، لذا يأتي برنامج Chubb–DFC جنبًا إلى جنب مع خيارات عسكرية محتملة مثل مرافقة بحرية للسفن إذا لزم الأمر




