استهدفت صواريخ «نوعية» قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب تل أبيب، في أحدث تصعيد لصواريخ محور المقاومة على عمق الأراضي الإسرائيلية.
من نفّذ الهجوم وأين وقع؟
أعلنت فصائل لبنانية، بينها حزب الله، مسؤوليتها عن قصف قاعدة عسكرية إسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، مع الإشارة إلى أنها قاعدة «الرملة» أو موقع عسكري قرب تل أبيب، باستخدام «صلية من الصواريخ النوعية».
يأتي ذلك بالتوازي مع هجمات أخرى أعلن حزب الله تنفيذها على قواعد استراتيجية في حيفا مثل قاعدة ستيلا ماريس وقاعدة للدفاع الجوي، ما يوضح أن الضربات جزء من نمط أوسع لاستهداف بنى القيادة والرصد والبحرية الإسرائيلية.
طبيعة الصواريخ والأثر الميداني
بيانات حزب الله وصيغ «الفصائل اللبنانية» تحدثت عن «صواريخ نوعية»، وهو توصيف يُستخدم عادة للإشارة إلى صواريخ أدق مدىً وضربًا من الراجمات التقليدية، من دون كشف طرازها أو مداها، بينما اكتفت المصادر الإسرائيلية بالحديث عن «رشقات من الشمال» جرى اعتراض جزء منها.
وسائل إعلام عبرية ودولية رصدت تفعيل صفارات الإنذار في وسط إسرائيل، وحدوث انفجارات في محيط تل أبيب، لكن التقارير الأولية لم تؤكد وقوع خسائر بشرية كبيرة، مع الإشارة إلى أضرار مادية في بعض المواقع المستهدفة أو مناطق سقوط الشظايا.
دلالات التصعيد على الجبهة اللبنانية
الهجوم بالصواريخ النوعية على قاعدة قرب تل أبيب يُعد تطورًا مهمًا في مستوى الاشتباك من الجبهة اللبنانية، لأنه ينقل النار من الشمال إلى «العمق الإسرائيلي» الذي كان حتى وقت قريب ساحة حصرية للصواريخ الإيرانية المباشرة.
هذا النوع من الضربات يهدف إلى الضغط على إسرائيل على أكثر من جبهة في وقت واحد، وإظهار قدرة حزب الله ومحور إيران على تجاوز حدود الاشتباك التقليدية، ما يرفع مخاطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع ما لم تُفرض تهدئة أو ترتيبات ردع جديدة.




