وصلت بعثة أوروبية وموظفون فلسطينيون إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح تمهيداً لفتح معبر رفح، وذلك بعد ترتيبات أولية لتسيير حركة الأفراد والبضائع.
تفاصيل التشغيل وآلية الفتح
رجح مصدر فلسطيني أن يتم فتح المعبر اليوم الأربعاء إذا لم تظهر أي معوقات إسرائيلية، بينما أكد مسؤول أمريكي أن واشنطن تتوقع فتح المعبر نهاية الأسبوع. وتشمل الآلية التشغيلية تسيير آلاف الشاحنات إلى القطاع بعد فتح جميع المعابر.
تفاهمات دولية وأمنية
أوضحت مصادر أمريكية أن التفاهمات النهائية لتشغيل المعبر حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني. وتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بإبقاء السيطرة الأمنية لإسرائيل على غزة بأكمله، بينما يتم فتح المعبر للأفراد تحت رقابة كاملة.
مرحلة نزع السلاح وإعادة الإعمار
وفق وثيقة البيت الأبيض، ترغب واشنطن بتحييد الأسلحة الثقيلة فوراً، وتسجيل الأسلحة الشخصية وسحبها تدريجياً عندما تصبح الشرطة الفلسطينية قادرة على ضمان الأمن الشخصي. كما وافقت حماس مؤخراً على مناقشة نزع السلاح مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء.
المعابر البديلة للمساعدات
كشف مصدر مصري أن معبر رفح مخصص لعبور الأفراد فقط، بينما ستدخل شاحنات المساعدات من معابر كرم أبو سالم والعوجة ونتسانا، مع إمكانية ضم معبر زكيم لإدخال البضائع القادمة من الأردن. وتخطط السلطات لتسيير ألف شاحنة يومياً بعد فتح جميع المعابر.




