ظهرت كيم جو آي علنًا إلى جانب والدها الزعيم كيم جونغ أون ووالدتها ري سول-جو خلال افتتاح منتجع وونسان-كالما، مؤكدةً حضورها السياسي بعد غيابٍ دام عامًا ونصف.
دلالات ظهور كيم جو آي المتكرر
يستند خبراء سيول إلى معلومات استخباراتية تشير إلى أن كيم جو آي تتلقى إعدادًا منظمًا لتولي مواقع قيادية لاحقًا. ويرى المحللون أن مشاركة الابنة في أحداث مدنية وعسكرية تبعث برسالة استقرار داخلية، وتُظهر خطة الخلافة العائلية بوضوح.
- وكالة يونهاب نشرت صورًا تُجسد وحدة الأسرة الحاكمة.
- جهاز الاستخبارات الوطني في كوريا الجنوبية وصفها بالوريثة «الأرجح» للسلطة.
- وسائل الإعلام الرسمية استخدمت ألقاب وقار مشابهة لتلك الممنوحة لوالدها.
علاوة على ذلك، يربط بعض الخبراء توقيت الظهور بنجاح المشروع السياحي الجديد؛ إذ تسعى بيونغ يانغ إلى الإيحاء بقدرتها على إدارة التنمية الاقتصادية وليس الشؤون العسكرية فقط.
مستقبل كيم جو آي بين الواقع والتوقعات
تقول معاهد بحثية إن تعويد الجمهور على رؤية كيم جو آي يسمح للنظام بترسيخ شرعيته عبر جيل رابع. من جهة أخرى، لا يستبعد آخرون أن يكون ظهورها مجرد مناورة تهدف إلى صرف الأنظار عن تحديات داخلية مثل العقوبات ونقص المواد الأساسية.
مع ذلك، تُظهر لغة الجسد في اللقاءات الرسمية ثقة متزايدة؛ إذ وقفت كيم جو آي أمام المنصة الرئيسية، بينما اتخذت والدتها موقعًا خلفها، في إشارة رمزية إلى انتقال مركز الثقل نحو الابنة.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت تقارير أن الزعيم الكوري الشمالي قد خصص لها أنشطة تعليمية مكثفة تشمل الاقتصاد العسكري وإدارة الدولة، ما يعزز فرضية الإعداد طويل الأمد.
يبقى انتقال السلطة الفعلي في كوريا الشمالية رهين تطورات داخلية واعتبارات أمنية، غير أن استمرار ظهور كيم جو آي في واجهة المشهد يمنحها لقب «الوريثة المحتملة» بجدارة، ويجعل مراقبة تحركاتها ضرورة لكل المهتمين بشؤون شبه الجزيرة.