أعلنت الحكومة الأمريكية نجاح عملية إنقاذ طيار كان محاصراً خلف خطوط العدو بعد إسقاط مقاتلته من طراز “إف-15” بنيران إيرانية. وتنهي هذه العملية أزمة كبرى واجهت الرئيس دونالد ترامب في خضم الصراع الذي دخل أسبوعه السادس، حيث أكد ترامب أن الجيش نفذ واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ البلاد، مشيراً إلى أن الطيار أصيب لكنه سيتعافى تماماً.
سباق مع الزمن للعثور على طاقم المقاتلة
ويعد هذا الطيار، وهو برتبة كولونيل، الفرد الثاني من طاقم الطائرة التي أعلنت إيران إسقاطها يوم الجمعة الماضي. وجاء إنقاذه بعد عملية بحث واسعة النطاق شاركت فيها القوات الأمريكية والإيرانية على حد سواء، وسط دعوات من مسؤولين إيرانيين للمواطنين بالمساعدة في العثور عليه لكسب ميزة سياسية وضمان “ورقة ضغط” ضد واشنطن في الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير.
مواجهات جوية شرسة وخسائر في المعدات
واجهت المهمة عالية المخاطر مقاومة شرسة، حيث شاركت فيها عشرات الطائرات العسكرية. وشهدت العمليات الميدانية إصابة طائرتي هليكوبتر من طراز “بلاك هوك” بنيران إيرانية قبل تمكنهما من الخروج من المجال الجوي، كما تحطمت مقاتلة من طراز “إيه-10 وارثوج” فوق الكويت بعد إصابتها، مع نجاة طيارها، في حين لم تتضح بعد طبيعة الإصابات بين بقية أفراد الأطقم المشاركة.




