واشنطن: قصفنا 6000 هدف منذ بدء الحرب على إيران

القيادة المركزية الأمريكية تستهدف 6000 هدف إيراني وتدمر 90 سفينة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن استهداف آلاف الأهداف الإيرانية وتدمير سفن، بينما تعهد المرشد الإيراني الجديد بالثأر وإغلاق مضيق هرمز. تسببت الأزمة في اضطراب عالمي بإمدادات النفط، وأكد ترامب منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، لكن الجيش الأمريكي غير جاهز لمرافقة الناقلات.

النقاط الأساسية

  • القيادة المركزية الأمريكية تستهدف 6000 هدف إيراني وتدمر 90 سفينة.
  • المرشد الإيراني الجديد يدعو لإغلاق مضيق هرمز والثأر لقتلى الحرب.
  • أزمة طاقة عالمية مع توقف شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الخميس عن استهداف نحو ستة آلاف هدف منذ انطلاق العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي. وأوضحت “سنتكوم” أن الضربات شملت تدمير قرابة 90 سفينة إيرانية، من بينها 30 سفينة كانت مخصصة لعمليات زرع الألغام البحرية. وأكدت القوات الأمريكية استمرارها في تنفيذ عمليات دقيقة تهدف إلى تجريد طهران من قدراتها التي تهدد المصالح الأمريكية والشركاء في المنطقة.

الخطاب الأول للمرشد الإيراني وتصعيد الحرس الثوري

في أول ظهور رسمي له منذ توليه المنصب، أصدر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي رسالة تصعيدية تعهد فيها بالثأر لقتلى الحرب، مشدداً على أن إرادة الشعب تتجه نحو مواصلة “الدفاع الرادع”. وطالب خامنئي بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً كأداة ضغط استراتيجية. وفور صدور هذه التعليمات، أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، الالتزام بتنفيذ أوامر المرشد وتوجيه ضربات قاسية مع استمرار إغلاق المضيق.

أزمة الطاقة العالمية وتعطل إمدادات النفط

وصفت وكالة الطاقة الدولية الأوضاع الراهنة بأنها “أكبر اضطراب في إمدادات النفط” شهده تاريخ السوق العالمية، حيث توقفت الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إجمالي تجارة النفط والغاز المسال عالمياً. وقد أدت الحرب التي اندلعت في فبراير إلى عرقلة الاقتصاد العالمي، وإضعاف مراكز الإنتاج، وتهديد القطاعات المالية في المنطقة نتيجة تعطل هذا الممر الحيوي.

الموقف السياسي الأمريكي وأمن المضيق

Advertisement

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأولوية القصوى لإدارته هي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، معتبراً ذلك أكثر أهمية من السيطرة على أسعار النفط التي قفزت بنحو 50% منذ بدء الصراع. وبينما وعد ترامب بعودة الأمن قريباً إلى مضيق هرمز، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن الجيش الأمريكي لا يمتلك الجاهزية حالياً للقيام بمهام مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق في ظل الظروف الحالية.