تخطط شركة بوينغ لتطوير طائرة جديدة أحادية الممر لتحل محل 737 ماكس، في محاولة لاستعادة حصتها السوقية التي فقدتها لصالح منافستها إيرباص بعد سلسلة من المشكلات المتعلقة بالسلامة والجودة.
استراتيجيات التطوير والتحسين
التقى الرئيس التنفيذي كيلي أورتبرغ بمسؤولين من شركة رولز-رويس لمناقشة إمكانية تزويد الطائرة بمحرك جديد، وعين مسؤولاً جديداً لتطوير المنتجات، مع الإشراف على تصميم قمرة قيادة جديدة للطائرة الضيقة البدن. وتظل الخطط في مراحلها الأولى، مع التركيز على معالجة مشكلات الجودة والتصنيع وتعزيز الميزانية العمومية للشركة.
التحديات السابقة والمنافسة مع إيرباص
واجهت بوينغ صعوبات في برامج تطوير الطائرات خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك توقف 737 ماكس عام 2019 وتأجيل تحديثات الطرازات الأخرى. وفي المقابل، واصلت إيرباص تحقيق تقدم كبير مع طائرات A320 الضيقة البدن، مما منحها فرصاً استثمارية لتطوير الجيل الجديد من الطائرات.
خطط كفاءة الوقود والجدول الزمني
تشير التقديرات إلى أن تصميم الطائرة الجديدة من الصفر قد يستغرق أكثر من عقد ويكلف عشرات المليارات، مع ضرورة تحسين كفاءة استهلاك الوقود بنسبة لا تقل عن 15% باستخدام محركات جديدة ومواد أخف وتعديلات هيكلية. ويُتوقع أن تبدأ التسليمات بحلول عام 2035، أسرع من خطط منافسيها الأوروبيين، وذلك وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
جهود التعافي وجودة الإنتاج
تواصل بوينغ تحسين جودة التصنيع وتسليم الطائرات المتراكمة، مع تخفيف القيود من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية. ومع ذلك، لا تزال الشركة تواجه تحديات، بما في ذلك عدم حصول نسختين جديدتين من 737 ماكس على الشهادات وتأخر طرح 777X المحدث بما يقارب ست سنوات.




